د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
62
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
516 ، 6 ) - كل واحد من الأشياء في الوقت الذي تكون قوّته أعظم فيه يكون آثر ، بمنزلة ما إن قلة الأذى في الشيخوخة آثر منها في الشباب ، لأن قوّتها في الشيخوخة أعظم ، وعلى مثال ذلك الأدب في وقت الشيخوخة آثر . وذلك أن ليس أحد يختار الشباب رؤساء ، من قبل أنه لا يرى أنهم أدباء ( أ ، ج ، 538 ، 3 ) - الأشياء التي هي من الفضل أفضل من الأشياء الضرورية . وربما كانت آثر ، لأن جودة العيش أفضل من العيش ، وجودة العيش من الفضل والعيش نفسه ضروري ( أ ، ج ، 541 ، 4 ) - ما كان من أشياء تحت نوع واحد له الفضيلة التي تخصّ النوع ، هو آثر مما ليست له تلك الفضيلة ؛ وإذا كانت الفضيلة لكليهما فآثرهما الذي له أكثر ( أ ، ج ، 542 ، 6 ) - كل واحد من الأشياء إنما آنيته وذاته شيء واحد ( أ ، ج ، 632 ، 13 ) - الأشياء التي هي قسيمة بعضها لبعض من جنس واحد بعينه معا في الطبع ( أ ، ج ، 636 ، 10 ) - الأشياء التي من المضاف فصولها أيضا من المضاف ، كالحال في العلم ، فإنه يقال : نظري وعملي وفعلي . فإن كل واحد من هذه قول على مضاف . وذلك أن النظري نظري لشيء ، والعملي عمليّ لشيء ، والفعلي فعليّ لشيء ( أ ، ج ، 645 ، 4 ) - الأشياء التي فيها توجد الأجزاء فيها ضرورة يجب أن يوجد الكل أيضا . فيجب الّا يكون الكل في واحد أوّلا ، لكن في كثيرين ( أ ، ج ، 666 ، 8 ) - الأشياء التي هي شيء واحد على الإطلاق ، فكونها وفسادها وأسبابها الفاعلة لها والمفسدة شيء واحد ( أ ، ج ، 676 ، 1 ) - الأشياء التي هي بالنوع أو بالجنس واحدة بعينها ليس يمكن أن تكون واحدة بعينها بالعدد ( أ ، ج ، 679 ، 6 ) - الأشياء التي تحمل في الحدّ ينبغي أن تحمل وحدها على الأمر من طريق ما هو ( أ ، ج ، 680 ، 12 ) - لا شيء يمنع أن تكون الأشياء الكاذبة تسبق إلى ظن بعض الناس أكثر من الصادقة حتى يكون القول متى ألّف من تلك الأشياء التي يظنها كان أشدّ إقناعا وأدنى بالقبول ( أ ، ج ، 718 ، 6 ) - إن الأشياء مقوّمة من مادّة وصورة ، أو من أشياء قوامها مما هو نظير للمادّة والصورة . فكما أن التمثال من مادّة ، أي من النحاس ، ومن صورة ، أي من شكل التمثال - كذلك الإنسان أيضا العام والنوعي فإنه من شيء نظير للمادّة وهو الجنس ، ومن صورة وهي الفصل . وهذه الجملة ، أعني : حيّا ناطقا مائتا ، هي الإنسان ؛ كما أن تلك هي التمثال ( في ، أ ، 1046 ، 9 ) - الأشياء إنما ينقسم قسمين : أحدهما ممّا له علّة ، وهو قسمان : أحدهما من الاضطرار وهو قسمان : أحدهما ممّا يستحب من أجل غيره لا من أجل نفسه ، كالمبضع والصّبر من أجل الصحة . والآخر من أجل غيره ومن أجل نفسه جميعا ، وانقسم من أجل الحياة ، ومن أجل نفعه جميعا ، وكالغذاء أيضا . والآخر من ارتفاق كالحذاء والمشي لمكان الصحة . والآخر لا علّة له ، وإنّما يستحب من أجل نفسه ، كالخير والحسن الّذي إنما يستحبّ من أجل نفسه ، لا من أجل غيره ( به ، ح ،