د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
792
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
م مؤثر - إنّ الذي هو مؤثر دائما آثر في نفسه ، وإن كان هذا قد يصير وقتا ما آثر ( س ، ج ، 160 ، 16 ) - المؤثر من أجل نفسه آثر من المؤثر من أجل غيره ( ش ، ج ، 549 ، 1 ) - المؤثر . . . بذاته آثر من المؤثر بالعرض ( ش ، ج ، 549 ، 2 ) - ما كان بالطبع مؤثر فهو آثر مما ليس بالطبع ( ش ، ج ، 549 ، 6 ) - ما كان مؤثر على الإطلاق آثر مما هو مؤثر عند إنسان ما أو في وقت ما أو حال ما أو مكان ما ( ش ، ج ، 549 ، 7 ) - المؤثر . . . يقال على ثلاثة معان : على النافع واللذيذ والجميل ( ش ، ج ، 557 ، 1 ) ما - ما يجاب به في « ما » يسمّونه بلفظة ما والماهيّة . ( ف ، ح ، 62 ، 18 ) - إن لفظة « ما » في مواضع كثيرة تقوم مقام الفصل ( ز ، ع ، 47 ، 7 ) - في لغة اليونانيّين لا يستعملون لفظة « ما » الدالّة على الانتشار إلّا في الجوهر ؛ وأمّا في الأشياء الأخرى فيستعملون بدل لفظة « ما » اسم المقولة العالية ، فإذا أرادوا أن يقال : سطح ما ، قالوا : كم سطح ؛ أو لون ما قالوا : كيف لون . وهؤلاء غير منازعين في هذا الباب لأنّهم أرباب تلك اللغة ( س ، ب ، 235 ، 18 ) - ما يطلب بصيغة « ما » ويطلق لطلب ثلاثة أمور الأول أن يطلب به شرح اللفظ كما يقول من لا يدري العقار ما العقار ، فيقال له الخمر إذا كان يعرف لفظ الخمر . الثاني أن يطلب لفظ محرّر جامع مانع يتميّز به المسؤول عنه من غيره كيفما كان الكلام سواء كان عبارة عن عوارض ذاته ولوازمه البعيدة عن حقيقة ذاته أو حقيقة ذاته كما سيأتي الفرق بين الذاتيّ والعرضيّ . والثالث أن يطلب به ماهية الشيء وحقيقة ذاته كمن يقول ما الخمر فيقال هو شراب مسكر معتصر من العنب ( غ ، ص ، 12 ، 9 ) - مطلبا هل و « لم » يطلبان التصديق ، ومطلبا ما وأيّ يطلبان التصوّر ( سي ، ب ، 232 ، 1 ) - « ما » تطلب الحدّ المعرّف لحقيقة الشيء وماهيته ( سي ، ب ، 268 ، 1 ) - « ما » المشدّدة . . . تدلّ على الذات الخاصيّة بالشيء ( ش ، ق ، 266 ، 19 ) ما بذاته - قد تطلق لفظة « ما بذاته » مرادفة لما هو مقول من جهة ما هو على المعنى المذكور في هذا الفن . فيقال للمقوّم : « ذاتيّ » لما يقوّمه « وبذاته » له ( س ، ب ، 75 ، 20 ) ما تحت متضادة - التي يقرن بكل واحد منهما ( القضيتان ) سور جزئيّ . . . تسمى ما تحت المتضادّة ( ش ، ع ، 92 ، 7 ) - ما تحت المتضادّة . . . تقتسمان الصدق والكذب أيضا في الضرورية والممتنعة ( ش ، ع ، 92 ، 21 )