د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

765

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ولو كان كميّة أو غير ذلك ، وذلك باشتراك الاسم . وليست المقولة إلّا واحدا من معاني الاسم المشترك التي سنوضح أن ذلك المعنى من شرطه أن يكون متقوّما بموضوعه ( س ، م ، 47 ، 14 ) - كل هيئة لا توجب قسمة بوجه من الوجوه في تصوّره ولا توجب في ذلك نسبة إلى خارج فهو كيفيّة ( س ، م ، 85 ، 8 ) - أمّا الكيفيّة فقد جرت العادة بأن تعرّف نحوين من التعريف : أحدهما أن يقال : إنّ الكيفيّة ما به يقال على الأشخاص إنّها كيف هي ، والآخر أن يقال : إنّ الكيفيّة ما به يقال للأشياء إنّها شبيهة وغير شبيهة ( س ، م ، 167 ، 6 ) - يقول ( البعض ) : أمّا الوضع ؛ فهو من حيث يصلح أن يكون جوابا عن سؤال كيف ، فهو كيفيّة ؛ ومن حيث هو حال لجوهر ذي أجزاء كذا ، فهو وضع . فإن قال ذلك ، لم نضايقه بأن نقول له : إنّ هذا لا يمكن ، ولم نؤاخذه بما سلف ذكره ؛ ولكنّا نوجب عليه أن يجعل الوضع نوعا من الكيفيّة فإنّ الجهة التي هو بها وضع لا تجعله بحيث لا يصلح أن يكون جوابا عن سؤال : كيف الشيء ؟ بل تعدّه لذلك ؛ فلا يكون هذا كاعتبارين متباينين يصير بهما الشيء في مقولتين ؛ بل كاعتبارين أحدهما يقال على الآخر ، وهو أعمّ منه ( س ، م ، 168 ، 7 ) - معنى السؤال بكيف . وكيف أشهر من الكيفيّة ؛ فإن اسم الكيفيّة اشتقّ من اسم الكيف ( س ، م ، 171 ، 9 ) - إنّ الكيفيّة هي كلّ هيئة قارة في الموصوف بها ، لا توجب تقديره أو لا تقتضيه ، ويصلح تصوّرها من غير أن يحوج فيها إلى التفات إلى نسبة تكون إلى غير تلك الهيئة . وهذا أيضا ضرب من البيان متعلّق بأن يثبت شيء ، ثم يعرف بسلوب أمور عنه ( س ، م ، 171 ، 17 ) - إنّ الكيفيّة كيف ينقسم إلى الأمور الأربعة التي جعلت أنواعا لها ؛ فنقول : إنّ الكيفيّة لا تخلو إمّا أن تكون بحيث يصدر عنها أفعال على نحو التشبيه والإخالة أو لا تكون . والذي يفعل فعله على سبيل التشبيه والإخالة فهو كالحار يجعل غيره حارّا ، والذي لا يكون إمّا أن يكون متعلقا بالكمّ من حيث هو كمّ أو لا يكون ؛ والذي لا يكون متعلّقا بالكم ؛ فإما أن يكون للأجسام من حيث هي أجسام طبيعية فقط أو لا يكون ، بل يكون لها من حيث هي ذوات النفس ، أو يكون للنفوس ، فالتي تلتئم ما بينها أفعال وانفعالات ، هي التي تسمّى كيفيّات انفعاليّة وانفعالات ؛ والتي تتعلق بالكمّ فهي كالأشكال وغيرها ( س ، م ، 172 ، 6 ) - نقول : إنّ الكيفيّة إمّا أن تكون متعلقة بوجود النفس أو لا تكون ؛ والتي لا تكون فإمّا أن تتعلق بالكميّة أو لا تتعلّق ، والتي لا تتعلّق إمّا أن تكون هويّتها أنّها استعداد ، وإمّا أن تكون هويّتها أنها فعل ، وإن عرض لها أن تكون استعدادا ( س ، م ، 172 ، 16 ) - قسمة أخرى للكيفيّة ؛ فإنّهم يقولون : إنّ الكيفيّة إمّا أن تظهر في النفس وإمّا في البدن ( س ، م ، 173 ، 10 ) - الملكة كيفيّة راسخة ( س ، م ، 183 ، 11 ) - الحال هي كيفيّة سريعة الزوال ( س ، م ، 183 ، 11 ) - أمّا الانفعالات فيوهم ظاهر ما يقال فيها أنّها ليست كيفيّات ، كأن الصفرة إذا لم تستقر زمانا طويلا لم تكن من مقولة الكيفيّة ، لا لأنّها اصفرار ، أي آخذ إلى الصفرة ، فإن الاصفرار