د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

758

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- ( الكمّ ) المنفصل : فهو الذي لا يوجد لأجزائه ، لا بالقوّة ، ولا بالفعل شيء مشترك يتلاقى عنده طرفاه ، كالعدد ، والقول ( غ ، ع ، 318 ، 11 ) - الكمّ المنفصل فهو الذي لا يمكن أن يفرض في أجزائه حدّ واحد مشترك بينها تتلاقى عنده وتتّحد به ، وهو العدد لا غير ، كالسبعة فليس لأجزائها حدّ مشترك ( سي ، ب ، 62 ، 12 ) - المضاف قد يعرض للمقولات كلها . أما في الجوهر فكالأب والابن ، وفي الكمّ المتصل كالعظيم والصغير ، وفي الكمّ المنفصل كالكثير والقليل ، وفي الكيف كالأحرّ والأبرد ، وفي المضاف كالأقرب والأبعد ، وفي الأين كالأعلى والأسفل ، وفي متى كالأقدم والأحدث ، وفي الوضع كالأشد انتصابا وانحناء ، وفي الملك كالأكسى والأعرى ، وفي الفعل كالأقطع والأصرم ، وفي الانفعال كالأشد تسخنا وتقطعا ( سي ، ب ، 67 ، 5 ) - أنواع الكمّ المنفصل بيّن من أمرها أنها غير متضادّة ( ش ، م ، 23 ، 15 ) - ( الكمّ ) المنفصل اثنان : العدد والقول ( ش ، م ، 29 ، 6 ) - الكمّ المنفصل هو الذي ليس يمكن فيه أنه نأخذ له حدّا مشتركا تتصل عنده أجزاؤه بعضها ببعض ( ش ، م ، 29 ، 8 ) كميات - إنّ الكيفيّات والكميّات أعراض . . . وأنّ كل واحد منها جنس بالحقيقة ، لا لفظ مشكك ، ولا دالّ على لازم غير مقوّم ( س ، م ، 7 ، 1 ) كميات بالعرض - قد تكون أشياء أخرى يقال لها إنّها كميات ( بالعرض ) ؛ وتكون كذلك بالعرض لا بالذات . وإنّما يقال فيها ذلك بسبب مقارنتها للكميّات التي هي كميّات بالذات ؛ فبعضها موضوعات لها ؛ كالإنسان والفرس ، حين يقال : إنسان طويل وقصير ، وفرس طويل وقصير ؛ وبعضها أعراض لا توجد إلّا مع وجود الكميّات ؛ كالحركة فإنّها لا توجد إلّا بمقارنة من جسم متحرك لمسافة تكون الحركة فيها فتقدّر بها ، ولزمان تكون هي أيضا فيه فتتقدّر به ، وفي جسم متحرك تكون فيه فتتقدّر به ؛ فيقال : حركة طويلة ، أي في مسافة طويلة أو في زمان طويل ؛ وكذلك يقال : بياض عريض ، أي في سطح عريض ( س ، م ، 130 ، 4 ) كمية - الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ف ، م ، 90 ، 16 ) - الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية ، فقد تكون تحت الكمية ، مثل الستة والثلاثة ، فإنّ الستة ضعف الثلاثة والثلاثة نصف الستة . وقد تكون تحت الجوهر ، مثل زيد وعمرو الموضوعين للأبوة والبنوّة ( ف ، م ، 104 ، 5 ) - أعلى جنس يوجد في الأنواع التي تعرّفنا في مشار ( مشار ) إليه هو يسمّى الكمية ( ف ، ح ، 72 ، 7 ) - إن كانت الكميّة هي الجسميّة التي تقارن المادّة فتقوّم الجسم جسما ؛ فبالحريّ أن تكون صورة مقوّمة للجواهر . والصورة جوهر ؛ فالكميّة إذن جوهر ( س ، م ، 112 ، 17 ) - إن كان ما يقع فيه المساواة والتفاوت والتقدير