د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

746

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

واحدا ؛ فإنها تسمى من حيث هي كذلك طبائع ، أي طبائع أعيان الموجودات وحقائقها . وهي التي تسمّى بالكليّ الطبيعيّ . ويسمّى عارضها الذي يجعلها واقعا على كثيرين بالكلّي المنطقيّ والمركب منهما بالكلّي العقليّ ( ط ، ش ، 204 ، 17 ) - الكلّيان الأخيران ( الكلّي المنطقي ) ( الكلّي العقلي ) ففي وجودهما في الخارج والنظر فيهما خارج عن المنطق ( ن ، ش ، 7 ، 19 ) كلي في حملي - الكلّي في الحمليّ هو أن يكون الحكم الموجب أو السالب حكما على كل واحد من الموضوع الحامل مثل قولك في الإيجاب « كل إنسان جسم » ، وفي السلب « ليس أحد من الناس بطائر » . وفي المجازي هو أن يكون الجزاء جزاء لكل فرض للشرط مثل قولك « كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » ، وفي السلب بخلافه مثل أن تقول « ليس البتّة إذا كانت الشمس طالعة فالليل موجود » ، وفي المنفصل هو أن يكون انفصال التالي في الموجب صادقا عند كل فرض للمقدّم مثل قولك « دائما إمّا أن يكون هذا العدد زوجا وإمّا أن يكون فردا » ، وفي السلب كاذبا عند كل وضع له كقولك « ليس البتّة إمّا أن يكون هذا العدد زوجا وإمّا أن يكون منقسما بمتساويين » ( س ، ش ، 62 ، 23 ) كلي مبدل - الكلّي المبدّل بدل الجزئيّ المقصود فهو مقدمة مقبولة كلية تبدّل مكان مقدمة أخصّ منها ، فإنّه قد يكون مقصد القائل جزئيا ما فينطق بالكلّي العام لذلك الجزئي وقصده الجزئيّ ( ف ، ق ، 55 ، 13 ) كلي محمول - الكلّي المحمول على الشيء قد يكون حقيقة الشيء وقد يكون أمرا آخر وراء حقيقته ( سي ، ب ، 36 ، 4 ) كلي مطلق - هذا « الكلّي المطلق لا بشرط » قد يتنازعون هل هو موجود في الخارج أم لا ؟ والتحقيق أنّه يوجد في الخارج - لكن « معيّنا مشخّصا » . فلا يوجد في الخارج إلّا « إنسان معيّن » وفيه « حيوانية معيّنة » و « ناطقية معيّنة » ، ولا يوجد فيه إلّا « علم معيّن » و « خبر معيّن » ( ت ، ر 1 ، 99 ، 13 ) كلي منطقي - المعاني التي لا تمنع مفهوماتها وقوع الشركة فيها قد توجد من حيث هي هي ، لا من حيث إنّها واحدة أو كثيرة ، أو جزئيّة أو كليّة ، أو موجودة أو غير موجودة ؛ بل من حيث تصلح لأن تكون معروضات لهذه المعاني ، وتصير بحسب عروضها واحدة ، أو كثيرة ، أو جزئيّة ، أو كليّة ، أو موجودة أو غير موجودة ، وحينئذ يكون العارض والمعروض شيئين لا شيئا واحدا ؛ فإنّها تسمّى من حيث هي كذلك طبائع ، أي طبائع أعيان الموجودات وحقائقها . وهي التي تسمّى بالكليّ الطبيعيّ . ويسمّى عارضها الذي يجعلها واقعا على كثيرين بالكلّي المنطقيّ ، والمركّب منهما بالكلّي العقليّ ( ط ، ش ، 204 ، 16 )