د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
713
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
قياس مفصول - القياس المركّب قد يكون موصولا وهو أن لا يطوى فيه النتائج بل تذكر مرة بالفعل نتيجة ومرّة مقدّمة ، كقولك : كل [ ج ب ] وكل [ ب ه ] فكل [ ج ه ] ثم تقول كل [ ج ه ] وكل [ ه د ] فكل [ ج د ] ، وعلى هذا القياس ؛ وقد يكون ( قياسا ) مفصولا وهو الذي فصلت عنه النتائج فلم تذكر ، كقولك كل [ ج ب ] وكل [ ب ه ] وكل [ ه د ] فكل [ ج د ] ( مر ، ت ، 159 ، 9 ) - أمّا القياس المفصول فكقولنا كل - أب - وكل ب ج - وكل ج د - وكل - د ه - فقد فصلت عنه النتائج الأول والمقدّمات فيه أقل من الحدود بواحد ( ب ، م ، 164 ، 1 ) - يخالف ( القياس ) المفصول ( القياس ) الموصول لأنّه لا يلزم أن تكون المقدّمات أزواجا والحدود أفرادا ، بل إذا كانت المقدّمات أفرادا كانت الحدود أزواجا وبالعكس ( ب ، م ، 164 ، 7 ) قياس المقاومة - قياس المقاومة قياس مؤلّف معدّ نحو إنتاج مقابل مقدّمة في قياس لتبطل فيمنع القياس بمنع المقدّمة التي عليها مدار ذلك القياس وهي التي تؤخذ كبرى ( س ، ق ، 570 ، 1 ) قياس مقبول - كما أنّ للجدليّ في صوابه أصولا عامة ، فكذلك بإزاء ذلك له في خطئه وغلطه أصول عامّة ، تلك الأصول هي أصول القياس المغالطيّ الشبيه بالقياس المقبول وليس بمقبول ( س ، س ، 41 ، 1 ) قياس مقسم - القياس المقسّم على نمط الأشكال الثلاثة فمن ذلك قياسات مؤلّفة من منفصلة ، ومن حمليّات كثيرة على قياس الاستقراء . إلّا أنّ الاستقراء لا يكون الحمل فيه حقيقيّا ، بل تشبيهيّا . ويجوز أن تكون أجزاء القسمة ناقصة ، ومع ذلك يكون استقراء ، ولا يلتفت إلى أن تكون الأجزاء تامة على ما ستعلم . وهذا يكون الحمل فيه حقيقيّا على موضوع الانفصال ، وأجزاء القسمة تامة . وأنا أسمّيه القياس المقسّم . وتكون أجزاء القسمة فيه مشتركة في جزء ، وتكون الحمليّات مشتركة في جزء ، ويكون ذلك إمّا على نمط الشكل الأوّل ، أو على نمط الشكل الثاني ، أو الثالث ( س ، ق ، 349 ، 3 ) - علمت أنّ القياس المقسّم كيف هو قياس حقيقيّ اقترانيّ ، إذ قد علمت أنّه ليس كل قياس اقترانيّ إنّما هو من جملتين . فيجب أن لا يذهب عليك أن شيئا يفيد اليقين في الإنّ وليس ببرهان . ولا تلتفت إلى ما يقوله من لا يعرف من أصناف القياسات الاقترانيّة إلّا الحمليّة فقط ، بل ذلك الاستقراء قياس ما ( س ، ب ، 31 ، 23 ) - الاستقراء التام يسمّى قياسا مقسّما ويفيد اليقين فلا يخرج عن التعريف بقيد اللزوم ( ه ، م ، 68 ، 10 ) قياس مماري - القياس المماري هو الذي يكون من مقدّمات ذائعة في الظاهر ، وليست ذائعة على الحقيقة ؛ أو الذي يكون في الظاهر من مقدّمات ذائعة أو من ذائعة في الظاهر ، لأنه ليس كل ما كان ذائعا في الظاهر فهو أيضا ذائعا . وذلك أنه ليس