د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

675

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

المتناسقة الاستقراء والتمثيل أيضا . . . ومثل هذا يسمّى القياس المركّب ( سي ، ب ، 172 ، 17 ) - ليس كل قياس يعطى الإنسان أو يودع الكتب مميّزا المقدّمتين والنتيجة بالفعل بل ربما كان مركّبا مفصولا أو محرّفا عن ترتيبه الطبيعي أو مضمرا فيه شيء أو مزيدا فيه فصل ، وربما كان بسيطا ومحرّفا أيضا عن ترتيبه الطبيعي وناقصا أو زائدا ( سي ، ب ، 188 ، 7 ) - إن كان القياس صادقا والمقدّمات صحيحة التأليف ينتج الصادق ( سي ، ب ، 198 ، 2 ) - قد يصادر على المطلوب الأول في قياس واحد وقلّما يخفى إلا على ضعفاء العقول . وقد يقع ذلك في قياسات متركّبة متتالية بأن يكون المطلوب يبيّن بمقدّمة تلك المقدّمة إنما نتجت بقياس بعض مقدماته المطلوب نفسه ، وكلّما كان أبعد كان من القبول أقرب ( سي ، ب ، 202 ، 17 ) - في القياس يحكم على جزئيات كلّي لوجود ذلك الحكم في الكلّي ، فالكلّي يكون وسطا بين جزأيه وبين ذلك الحكم الذي هو الأكبر . وفي الاستقراء يقلب هذا فيحكم على الكلّي بواسطة وجود ذلك الحكم في جزئياته ( سي ، ب ، 209 ، 9 ) - القياس بل الحجة يقال بالتشابه على شيئين ، فيقال للأفكار المؤلفة في النفس تأليفا مؤدّيا إلى التصديق بشيء آخر ، وللقول المسموع المؤلّف من أقوال يلزم من تسليمها قول آخر ، فمادة أحدهما إذن المعاني المعقولة ، ومادة الآخر الأقوال المسموعة من حيث هي دالّة على المعاني المعقولة ( سي ، ب ، 219 ، 2 ) - القياس ربما يلزم المحال من أخذ نقيض موضوع في قياس خلف ويدّعى أنه إنما لزم من هذا النقيض وما يلزم المحال فهو محال ولا يكون لازما منه بل من مقدّمة أخرى كاذبة استعملت فيه ، حتى لو رفعنا نقيض الموضوع واستبقينا تلك المقدّمة كان المجال باقيا ( سي ، ب ، 282 ، 18 ) - القياس إنما الفحص عنه من أجل الفحص عن البرهان ( ش ، ق ، 137 ، 12 ) - القياس هو قول إذا وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم من الاضطرار عن تلك الأشياء الموضوعة بذاتها لا بالعرض شيء ما آخر غيرها ( ش ، ق ، 139 ، 16 ) - لا يكون قياس من مقدّمة واحدة ( ش ، ق ، 139 ، 21 ) - يكون القياس تاما وهو الّا ينقصه شيء يكون به قياسا ( ش ، ق ، 140 ، 2 ) - القياس منه كامل ومنه . . . غير كامل . والكامل هو الذي لا يحتاج في ظهور ما يلزم عنه من النتيجة إلى استعمال شيء آخر غيره مما يبيّن به إنتاجه . وغير الكامل هو الذي يحتاج في بيان ما يلزم عنه من النتيجة إلى استعمال شيء آخر وأشياء أخر مما هو لازم عن المقدّمات التي وضعت فيه ( ش ، ق ، 140 ، 13 ) - القياس بالجملة يجب أن يكون تاما وهو الّا ينقصه شيء يكون به . ثم هذا ينقسم قسمين : فمنه ما ينقصه شيء يبيّن به أنه قياس وهو . . . غير الكامل ؛ ومنه ما لا ينقصه شيء يبيّن به أنه قياس وهو الكامل ( ش ، ق ، 140 ، 16 ) - . . . . ما كان مرة ينتج ومرّة لا ينتج لم يعدّ قياسا إذ القياس هو الذي ينتج واحدة دائما وباضطرار ( ش ، ق ، 163 ، 10 ) - كل قياس . . . في هذا الشكل ( الثاني ) . . . هو