د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
663
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- إن كان القياس جزئيا وكانت السالبة عند الطرف الأكبر ، فإنه ينحلّ إلى الشكل الأوّل ( أ ، ق ، 219 ، 5 ) - لا يكون قياس إذا لم يقرّ في الجواب بمقدّمة كلية ( أ ، ق ، 286 ، 11 ) - الاستقراء من جهة يعارض القياس ، لأن القياس - بالواسطة - يبيّن وجود الطرف الأكبر في الأصغر ؛ وأما بالاستقراء فيبيّن بالطرف الأصغر وجود الأكبر في الأوسط . والقياس أقدم وأبين بالطبع ؛ وأما الاستقراء فأبين عندنا ( أ ، ق ، 295 ، 15 ) - القياس الذي نسميه أبودكسيس ، أعني البرهان ، وهذا هو موجود بأن هذه موجودة ، أعني التي منها يكون السلوجسموس نفسه ، فقد يجب ضرورة ليس أن نكون عارفين بالأوائل فقط : إما بجميعها ، وإما ببعضها - لكن أن نكون عارفين بها أكثر ( أ ، ب ، 315 ، 15 ) - يمكن أن يتبيّن البعض من البعض جميع الأشياء التي صودر عليها في الشكل الأوّل عاما يبيّن في الأقاويل في القياس ( أ ، ب ، 321 ، 2 ) - القياس قد يجب أن يكون من الأشياء الضرورية . وذلك أنه إن كان الذي ليس له عنده القول على لم الشيء - والبرهان موجود - ليس هو عالما ( أ ، ب ، 329 ، 15 ) - البرهان ليس هو نحو القول الخارج ، لكن نحو القول الذي في النفس ، فإنه ولا القياس أيضا ( أ ، ب ، 340 ، 11 ) - يكون . . . القياس على « لم هو » ، إذ كان قد أخذت فيه العلّة الأولى ( أ ، ب ، 350 ، 6 ) - الخلافات بين القياس على « أنّ » الشيء ، وبين القياس على « لم » الشيء في علم واحد بعينه فهي هذه الخلافات . فأما في علمين مختلفين فيكون على نحو آخر ، وهذا أن يكون أحد العلمين ينظر في أحدهما ، والعلم الآخر في الآخر منهما ( أ ، ب ، 352 ، 6 ) - إن كانتا كلتاهما ( أي المقدّمتان ) سالبتين ، فلا يكون قياس ( أ ، ب ، 356 ، 8 ) - الجهل الذي يقال لا على جهة السلب ، لكن على جهة الحال والملكة ، فهو خدعة وضلالة تكون بقياس ( أ ، ب ، 356 ، 13 ) - القياس ما كان يكون على أن الشيء موجود في شكل آخر ( أ ، ب ، 358 ، 6 ) - القياس على أنه ليس بموجود ، فقد يكون في الشكل الأوّل والثاني ( أ ، ب ، 358 ، 7 ) - قد يمكن أن يكون قياس ، والمقدّمتان كلتاهما كاذبة ( أ ، ب ، 358 ، 10 ) - قد يمكن أن يكون القياس وإحدى المقدّمتين كاذبة ، والأخرى صادقة : أيّهما كانت ( أ ، ب ، 359 ، 1 ) - قد يكون قياس الكذب إذا كانت إحداهما ( المقدّمتان ) كاذبة ، وإذا كانت كلتاهما كاذبة ( أ ، ب ، 359 ، 12 ) - متى كان القياس على الكذب بمتوسط هو مناسبا ، فإنه ليس يمكن أن تكون كلتا المقدّمتين كاذبة ( أ ، ب ، 362 ، 3 ) - إن كان القياس ليس بمتوسط مناسب ، فمتى كان الوسط تحت ا وغير موجود لشيء من ب ، فمن الضرورة أن تكون كلتا المقدّمتين كاذبة ( أ ، ب ، 363 ، 1 ) - كل قياس هو بثلاثة حدود : أحدها يقال فيه إنه يتبيّن أن ا موجودة ل ح من قبل أنها موجودة ل ب وب موجودة ل ح ( أ ، ب ، 366 ، 2 ) - في القياس يكون ذلك الواحد ( المبدأ ) هو المقدّمة غير ذات وسط ، وفي البرهان والعلم