د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

631

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

حمليّة ، ونعني به هل هذه القضيّة صادقة وهل ما تركّب منها في النفس هو على ما هو عليه خارج النفس ( ف ، ح ، 214 ، 17 ) - إنّ القضيّة الحمليّة تتم بأمور ثلاثة فإنّها تتم بمعنى الموضوع ومعنى المحمول وبنسبة بينهما . وليس اجتماع المعاني في الذهن هو كونها موضوعة ومحمولة فيه ، بل يحتاج إلى أن يكون الذهن يعتقد مع ذلك النسبة التي بين المعنيين بإيجاب أو سلب ( س ، ع ، 37 ، 15 ) - إنّ حق كل قضيّة حمليّة ، أن يكون لها مع معنى المحمول والموضوع ، معنى الاجتماع بينهما ، وهو ثالث معنييهما ( س ، أ ، 285 ، 5 ) - القضيّة الحمليّة ثلاثة أجزاء بحسب المعنى : أحدها معنى الشيء الذي هو ( الموضوع ) والآخر معنى الشيء الذي هو ( المحمول ) والثالث معنى النسبة والعلاقة التي إنّما تؤلّف منها قضيّة . فإنّه ليس كون الإنسان إنسانا هو كونه موضوعا ، ولا كون الحيوان حيوانا هو كونه محمولا ، بل ذلك لعلاقة بينهما ، وربّما دلّ عليها لفظ ثالث فقيل « الإنسان هو حيوان أو يكون حيوانا » أو غير ذلك وتسمّى ( رابطة ) ( س ، ش ، 65 ، 18 ) - القضيّة الحمليّة تتمّ بأمور ثلاثة : فإنّها تتمّ بمعنى الموضوع ومعنى المحمول ونسبة بينهما ( مر ، ت ، 46 ، 7 ) - القضية الحمليّة . . . وهي ما حكم فيها بأن معنى محمول على معنى ( غ ، ع ، 367 ، 5 ) - في ( القضيّة ) الحمليّة لا يكون في القضيّة قضايا بالفعل ، وفي ( القضيّة ) الشرطيّة تكون ( ب ، م ، 74 ، 13 ) - كل قضيّة حمليّة فموضوعها إما جزئيّ وإما كلّي ، والقضيّة الجزئيّة الموضوع تسمّى مخصوصة ( سي ، ب ، 101 ، 14 ) - القضيّة الحمليّة إنّما تتم بأمور ثلاثة : الموضوع والمحمول والعلاقة التي بينهما ( سي ، ب ، 103 ، 13 ) - إنّ القضيّة لا بد فيها من إيقاع النسبة الحكمية أو انتزاعها ، فالنسبة إن كانت بثبوت مفهوم لمفهوم فالقضيّة القائلة بإيقاعها أو سلبها ( قضية ) حمليّة ، وإن كانت بثبوت مفهوم عند ثبوت مفهوم آخر أو ثبوت معاينة مفهوم عن مفهوم آخر فالقضيّة القائلة بإيقاعها أو انتزاعها ( قضيّة ) شرطيّة ( ه ، م ، 13 ، 7 ) - إنّ ( القضيّة ) حمليّة كانت أو شرطيّة متصلة أو منفصلة إمّا قضية موجبة إن كان الحكم فيها بالإيقاع كقولنا في الحمليّة زيد كاتب وإمّا قضية سالبة إن كان الحكم فيها بالانتزاع كقولنا فيها زيد ليس بكاتب ( ه ، م ، 13 ، 21 ) - ( قضية ) حمليّة لثبوت الحمل في بعض أفرادها وهي في الموجبات ، وكذا تسمية ما يحكم فيها بثبوت مفهوم عند ثبوت مفهوم آخر أو سلبه متصلة ، وتسمية ما يحكم فيها بثبوت مباينة مفهوم عن مفهوم آخر أو سلبها منفصلة لوجود الاتصال والانفصال في الموجبات ( ه ، م ، 56 ، 16 ) - لما كانت ( القضية ) الشرطية تنتهي بالتحليل إلى الحملية سمّيت ( القضية ) الحملية بسيطة وأبسطها الموجبة لأن سلب كل أمر لا يعقل ولا يذكر إلا مضافا إلى إيجابه فهو مسبوق بالإيجاب في التعقل والذكر ( م ، ط ، 105 ، 3 ) - القضية الحملية تتركب من ثلاثة أمور : محكوم عليه ومحكوم به ونسبة بينهما . ويسمّى الأول في اصطلاح أهل المنطق موضوعا ويسمّى الثاني محمولا ويسمّى اللفظ الدال على النسبة