د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
610
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
ينبغي أن يبرهن وتنتج أبدا شيئا فوقانيا ( أ ، ق ، 200 ، 8 ) - ليس للقسمة أن تبرهن شيئا ( أ ، ق ، 202 ، 8 ) - القسمة بالفصول فقد ينتفع بها في الإمعان ( أ ، ب ، 444 ، 7 ) - يجب في الإخبار عن المسائل والمطالب أن يكون عندنا أمر التشريح والقسمة ونجري فيها هذا المجرى ؛ وهو أن نضع الجنس العامّ لجميعها ( أ ، ب ، 452 ، 5 ) - القسمة بها تكون تحصيل الأشياء . كقول القائل : دار فلان فيها من الحجر كذا وكذا ، ومن البيت كذا وكذا ( ق ، م ، 1 ، 9 ) - أخذ الحدّ بطريق القسمة ، فهو هكذا . وهو أنّا متى قصدنا لتحديد شيء ما ، نظرنا تحت أي جنس هو داخل . فإن كان له جنس ما أقرب إليه من جنسه العالي ، أخذناه ، وإن لم نعلم له جنسا أقرب إليه من العالي أخذنا جنسه العالي وقسّمناه بفصلين متقابلين أوّلين ، ثمّ نظرنا في الذي نقصد تحديده تحت أي المتقابلين هو داخل ( ف ، ب ، 53 ، 13 ) - القسمة التامّة هي أن تجري القسم الثواني هذا المجرى ، وهو أن تجعل بفصول ذاتية للفصول التي بها انقسم الجنس ( ف ، ب ، 55 ، 8 ) - متى أخذ كلّيّ وقرن به أمور متقابلة تحمل على ذلك الكلّيّ حملا غير مطلق ، ووضع بين كلّ اثنين منها حرف إمّا ، مثل قولنا الحيوان إمّا مشّاء وإمّا لا مشّاء ، فإنّ هذا الفعل يسمّى قسمة ( ف ، أ ، 81 ، 18 ) - متى أخذنا الجنس ، وقرنّا به الفصول التي قسّمته ، وأسقطنا منه حرف القسمة ، وأفردنا مقترن الجنس والفصول كلّ واحد على حياله ، فإنّ الحادث عن قسمة الجنس بالفصول الذاتيّة هي الأنواع ( ف ، أ ، 83 ، 8 ) - متى قسّمنا جنسا إلى أنواع وكان تحت كلّ واحد من تلك الأنواع أنواع أخر ، فإنّ تلك قد يمكننا أن نقسّم كلّ واحد منها إلى الأنواع التي تحته ، فيحدث من قسمة كلّ واحد منها أنواع أخر ( ف ، أ ، 84 ، 4 ) - بالقسمة ننحدر من الجنس العالي إلى الأنواع الأخيرة ، وبالتركيب نترقّى من الأنواع الأخيرة إلى الجنس العالي ( ف ، أ ، 85 ، 9 ) - النحو الذي بطريق القسمة فإنّما يستعمل متى عسر تخيّل الشيء بسبب أمر عمّ ذلك الشيء وغيره ، فسبق إلى الذهن فهم الشيء العامّ له ولغيره ، فظنّ لذلك ( الشيء ) أنّ الشيء المقصود هو المشارك له في ذلك الأمر العامّ ( ف ، أ ، 92 ، 11 ) - القسمة توقع الشيء تحت العدد ، فيسهل حفظ الأشياء ذوات العدد ( ف ، أ ، 93 ، 6 ) - القسمة تضع المتقابلات بعضها بحذاء بعض ، فيسهل لذلك فهم كلّ واحد من المتقابلات وحفظه ( ف ، أ ، 93 ، 7 ) - القسمة . . . إحدى الطرق الموصلة إلى اكتساب العلم بالمجهول ( س ، م ، 4 ، 7 ) - ظنّ قوم أن القسمة هي سبيل إلى اكتساب القياس ، بل إنّها هي القياس . فمنهم من جعلها قياسا على كل شيء . ومنهم من جعلها قياسا وبرهانا على الحدّ ، وجعل الحدّ محتاجا إلى البرهان ، وجعل برهانه القسمة ( س ، ق ، 455 ، 4 ) - القسمة إنّما يكون منها القياس المسوق إلى إنتاج قضايا منفصلة على ما علمت ، وأمّا على غيرها وعلى الحدّ فلا . وليست أيضا قياسا ، بل مقدّمات قياس ( س ، ق ، 455 ، 7 )