د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
606
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
من أمّة أخرى ، فإنّ على أهلها أن ينظروا إلى الألفاظ التي كانت الأمّة الأولى تعبّر بها عن معاني الفلسفة ويعرفوا عن أيّ معنى من المعاني المشتركة معرفتها عند الأمّتين هي منقولة عند الأمّة الأولى . فإذا عرفوها أخذوا من ألفاظ أمّتهم الألفاظ التي كانوا يعبّرون بها عن تلك المعاني العامّيّة بأعيانها ، فيجعلوها أسماء تلك المعاني من معاني الفلسفة ( ف ، ح ، 157 ، 19 ) - الفلسفة والجدل والسوفسطائيّة فلا تستعمل فيها ( الألفاظ ) إلّا على المعاني الأولى التي لأجلها وضعت أوّلا ( ف ، ح ، 164 ، 14 ) - كلّ موضع تستعمل الفلسفة فيه السؤال بحرف « هل » وتطلب به الحقّ اليقين من المطلوب بحرف « هل » فإنّ السوفسطائيّة تطلب فيه بحرف « هل » ما هو في الظنّ والتمويه والمغالطة حقّ يقين لا في الحقيقة ( ف ، ح ، 224 ، 16 ) فلسفة أولى - الفلسفة الأولى . . . موضوعها الموجود بما هو موجود ( ش ، ب ، 397 ، 15 ) فلسفة خارجة وبرانية - أن نخاطبهم بالأقاويل المشهورة فيهم المعروفة عندهم المقبولة فيما بينهم ، فيحدث من هذا الصنف من التعليم الفلسفة الرابعة التي تعرف بالفلسفة الخارجة والبرّانيّة ( ف ، ج ، 37 ، 4 ) فلك - الفلك : هو ركن وليس ب ( اسطقس ) ولا ( عنصر ) لصورة . ولصورته موضوع ، وليس له ( عنصر ) مهما عنى بالموضوع محل ، لأمر هو فيه بالفعل ، ولم يعن به محلّ متقدّم ( غ ، ع ، 299 ، 4 ) فهم - الفهم جودة تهيّؤ لهذه القوّة ( النفس ) نحو تصوّر ما يرد عليها من غيرها ( س ، ب ، 192 ، 1 ) - قد يتقرّر للأشياء الموجودة في الأعيان صور في الأذهان كأنّها مثل وأشباح يلحظها الإنسان بذهنه ، وأعيانها الموجودة غير ملحوظة ، وعليها يدلّ بالألفاظ أوّلا ، وبتوسطها تدل الألفاظ على موجودات الأعيان ثانيا . . . وتمثّل هذه الصورة في الأذهان من مشاهدات الأعيان يسمّى تصوّرا ، ومن مدلولات الألفاظ يسمّى فهما ، وموافقتها بعد التمثّل لمدركاتها يسمّى معرفة ( ب ، م ، 35 ، 2 ) - إنّ التصوّر والمعرفة والفهم قد تكون لمؤلّفات المعاني المدلول عليها بمؤلفات الألفاظ ( ب ، م ، 35 ، 16 ) فهمي - الفهمي فهو أن لا يكون الحدّ الأوسط حصل بطلب ولا بسنوح ، بل بأن يسمع من معلّم من خارج ، والذهن هو الذي يتلقّى جميع هذا ( س ، ب ، 13 ، 9 )