د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
40
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
فكل إنسان ذو قائمتين وفي كل حين ذلك ، ولكن يشارك الإنسان في هذه النسبة غيره . ومنها ما يعمّ الصّورة الواحدة ، ويلزمها في كلّ حين ، ولا يشاركها فيها غيرها ، كالضحك في الإنسان ، والصهيل في الخيل . فهذه النّسبة تعمّ الصّورة ، وتختصّ بها من غير شرك ، ويلزمها في كلّ حين . وهي أفضل النّسب منزلة ، وهي الّتي يجري مجرى الحدّ ويخبر محنته ( ق ، م ، 6 ، 15 ) - اسم هو على منزلتين ، وهو العرض ( ق ، م ، 8 ، 1 ) - الاسم ، كقول القائل : فلان ( ق ، م ، 26 ، 10 ) - حدّ الاسم إنما هو الصوت المخبر الموضوع غير الموقّت الذي لا يبيّن الجزء منه شيء ، كقول القائل : حمار . فلو إنّ متكلما قطع اسم حمار ، وقال : حم ، ثمّ قال : ار ، لما كان في واحد من هذين الجزءين ما يبيّن عن شيء . ( ق ، م ، 27 ، 4 ) - إن الاسم إذا قرن إلى حرف أثبت إمّا صادقا وإمّا كاذبا . وإن قال الذي لفلان يمشي ؛ لم ينبئ هذا القول عن صدق ولا كذب ، إن لم يتمّمه بأن يقول : عبد فلان أو فرس فلان ( ق ، م ، 28 ، 5 ) - إن كان اسم واحد يقع على أشياء شتّى ، فإن المسمّى ذلك الاسم لم يسمّ شيئا واحدا ، ولكنه قد سمّي أشياء شتّى بقدر ما يقع عليه ذلك الاسم ( ق ، م ، 50 ، 23 ) - الاسم لفظة مفردة دالّة على معنى يمكن أن يفهم وحده وبنفسه ، من غير أن يدلّ بذاته وبنيته وشكله على زمان ذلك المعنى ، وذلك مثل قولك حيوان وإنسان وزيد وعمرو وبياض وسواد ( ف ، د ، 68 ، 2 ) - الاسم والكلمة يتميّزان من الأداة بما استثني في تحديدهما من أنهما يدلّان على معنى يمكن أن يعقل وحده من غير الحاجة إلى أن يقرن بشيء آخر ( ف ، د ، 68 ، 13 ) - الاسم يتميّز عن الكلمة بأن الاسم يدلّ على المعنى من غير أن يدلّ على الزمان الذي فيه وجوده بذاته وبنيته ( ف ، د ، 68 ، 15 ) - إنما استثني في تحديد الاسم أن لا يدلّ بذاته على زمان من قبل أن قولنا المشي والحركة ( ف ، د ، 69 ، 7 ) - خاصّة الاسم إنه قد يكون مخبرا عنه وقد يكون خبرا بنفسه من غير حاجة إلى أن يقرن بشيء آخر ، مثل قولنا زيد إنسان ( ف ، د ، 71 ، 3 ) - ما له رسم واسم ، فإنهما يتساويان في الدلالة ، غير أن الرسم يعرّف ما يتميّز به الأمر من غيره بأشياء ، ليس بها قوامه ، وما لم يوجد له اسم استعمل حدّه أو رسمه ومكان اسمه ( ف ، د ، 87 ، 3 ) - الاسم لفظ دالّ على معنى مفرد يمكن أن يفهم بنفسه وحده من غير أن يدلّ ببنيته لا بالعرض على الزمان المحصّل الذي فيه ذلك المعنى ( ف ، ع ، 133 ، 3 ) - اشترط في الاسم والكلمة أن المعنى المدلول عليه بهما شأنه أن يفهم وحده ، لأنهما به يباينان الأداة ويشتركان فيه ( ف ، ع ، 134 ، 3 ) - الاسم قد يكون محصّلا وقد يكون غير محصّل وإنما يصير غير محصّل إذا قرن به حرف السلب وهو حرف لا ، فصار مجموعهما في شكل لفظة ( ف ، ع ، 135 ، 17 ) - الاسم يكون موضوعا من غير أن يحتاج في ذلك إلى شيء يقرن به ، ولا يكون محمولا دون أن تقرن به الكلمة الوجودية ، إما في اللفظ وإما