د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
597
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
فصل النوع - فصل النوع المحصّل يجب كونه وجوديا دون النوع الاعتباري ( م ، ط ، 88 ، 1 ) فصل واعراض - يعمّ الفصل والأعراض غير المفارقة أنهما يوجدان فيه دائما ولجميعه . وذلك أن « ذا الرجلين » يوجد دائما للغربان ، وعلى ذلك المثال يوجد لها السواد ( في ، أ ، 1063 ، 8 ) - إن الفصل يحوي ولا يحوى - وذلك أن الناطق يحوي الإنسان ؛ فأما الأعراض فإنها من وجه تحوى من قبل أنها في كثيرين ، ومن وجه تحوي ، أعني من قبل أن الموضوعات ليست قابلة لعرض واحد ، بل لأعراض كثيرة ( في ، أ ، 1064 ، 2 ) - الفصل فلا يقبل الزيادة والنقصان ، والأعراض تقبل الزيادة والنقصان ( في ، أ ، 1064 ، 5 ) فصل وخاصة - يعم الفصل والخاصّة أن الأشياء التي تشترك فيهما تشترك بالسوية : فإن الناطقين ناطقون بالسوية ، والضحّاكين ضحّاكون بالسوية ( في ، أ ، 1062 ، 6 ) - يخصّ الفصل أنه يقال على أنواع كثيرة في أكثر الأمر ، بمنزلة الناطق : فإنه يقال على الملك وعلى الإنسان ؛ والخاصّة إنما تقال على نوع واحد ، وهو النوع الذي هي له خاصّة ( في ، أ ، 1063 ، 2 ) - الفصل يتبع أبدا تلك الأشياء التي هو لها فصل ، إلّا أنه لا ينعكس ، فأما الخواص فإنها تكافئ في الحمل الأشياء التي هي لها خواصّ ، من قبل أنها تنعكس عليها ( في ، أ ، 1063 ، 4 ) - أمّا الفصل والخاصّة فيشتركان في أنّهما يحملان على ما تحتهما بالسويّة . ويجب أن تعلم أنّ هذا إنّما هو في بعض الخواص التي منها الخاصّة العامّة الدائمة الصوريّة ( س ، د ، 104 ، 15 ) - الفصل أيضا قد يتركّب مع الجنس ، كالحسّاس فإنّه فصل جنس الإنسان ؛ ويتركّب مع الخاصّة ، مثل النسبة إلى قائمتين من قولنا : مساوي الزوايا الثلاث لقائمتين ، فإنّه فصل خاصّة المثلث ؛ وقد يتركّب مع العرض ، كالمفرق للبصر فإنّه فصل عرض القطن ( س ، د ، 12 ، 8 ) فصل ونوع - الفصل يقال على أكثر مما يقال عليه النوع ( أ ، ج ، 643 ، 1 ) - يخصّ الفصل أن يحمل من طريق أي شيء ، ويخصّ النوع أنه يحمل على طريق ما الشيء : وذلك أن الإنسان ، وإن كان قد يوجد من طريق أيّ شيء ، غير أنه ليس هو على الإطلاق أيّ شيء ، لكن من قبل أن الفصول لما دخلت على الجنس قوّمته ، أي قوّمت النوع ( في ، أ ، 1060 ، 7 ) - إن الفصل في أكثر الأمر يوجد في أنواع أكثر من واحد ، كذي أربعة أرجل في حيوانات كثيرة مختلفة بالنوع ، والنوع إنما هو في الأشخاص التي تحته فقط ( في ، أ ، 1061 ، 2 ) - إن الفصل أقدم من نوعه ، وذلك أن الناطق يرفع الإنسان بارتفاعه ، والإنسان لا يرفع الناطق بارتفاعه عند وجود الملك ( في ، أ ، 1061 ، 4 )