د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
586
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
والنمو ومقابلة النقص ، والاستحالة ، والتغيّر في المكان وهو المسمّى . . . نقلة ( ش ، م ، 73 ، 3 ) فساد الحد - فساد الحد من وجهين : أحدهما الزيادة فيه التي هي النقصان من المحدود . كقولنا : الإنسان حيّ ناطق مائت كاتب ، فإنه يخرج كل من ليس بكاتب عن الإنسان . والآخر النقصان منه الذي هو زيادة في المحدود . كقولنا : الإنسان حيّ ناطق ، فنقصان المائت جعل الملائكة في جملة الانس . ( به ، ح ، 102 ، 12 ) فصل - الفصل . . . محمول على الذي يقال عليه الفصل ، مثال ذلك أنّ المشّاء إن كان يقال على الإنسان فإن قول « المشّاء » محمول على الإنسان ، وذلك أن الإنسان مشّاء ( أ ، م ، 10 ، 19 ) - الفصل أبدا يقال على النوع : إما على التساوي ، وإما على الأكثر ( أ ، ج ، 561 ، 9 ) - الفصل يفصل من شيء من الأشياء التي تحت جنس واحد ( أ ، ج ، 628 ، 7 ) - الفصل يقال على أكثر مما يقال عليه النوع ( أ ، ج ، 643 ، 1 ) - الفصل ينبغي أن يكون بعد الجنس وقبل النوع ( أ ، ج ، 643 ، 4 ) - ليس يجب ضرورة أن يكون الفصل يردف بالجنس الذي يخصّه كله ، لأنه قد يمكن أن يكون فصل واحد بعينه لجنسين لا يحوي أحدهما الآخر ، لكن الواجب ضرورة هو أن يردف بأحدهما فقط وبجميع الأجناس التي فوقه ، كما يردف ذو الرجلين بالحيّ المشاء أو الطائر ( أ ، ج ، 644 ، 1 ) - الفصل يظن به أنه يحفظ الشيء الذي هو له فصل ( أ ، ج ، 644 ، 14 ) - أما الفصل فيقال عامّا ، وخاصّا ، وخاصّ الخاصّ . لأنه قد يقال في شيء إنه يخالف بفصل عام متى كان يخالف نفسه أو غيره بغيرية ، كيف كانت المخالفة : فإن سقراط يخالف أفلاطن بالغيرية ، ويخالف نفسه أيضا إذ كان صبيّا فصار رجلا وإذا كان يعمل شيئا وأمسك عنه وفي اختلاف الأحوال دائما ( في ، أ ، 1036 ، 2 ) - إن كل فصل قد يحدث للشيء الذي يوجد فيه اختلافا ، غير أن الفصل الخاصّ والعام يحدثان غيرا ، وخاصّ الخاصّ يحدث آخر ، وذلك أن من الفصول ما يحدث غيرا ، ومنها ما يحدث آخر ( في ، أ ، 1037 ، 1 ) - إن الفصل هو الذي به يفضل النوع على الجنس . وذلك أن الإنسان له شيء يفضّل به على الحيّ وهو الناطق والمائت ، لأن الحيّ ليس هو واحدا من هذين ( في ، أ ، 1042 ، 7 ) - الفصل هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق أيّ شيء هو ، لأن الناطق والمائت محمولان على الإنسان ، ويقال الإنسان بهما من طريق أيّ شيء هو ، لا من طريق ما هو . وذلك أنّا إذا سئلنا عن الإنسان ما هو فالأولى أن نقول : إنه حيوان . وإذا سئلنا عنه أي شيء هو فإن الأولى أن نصفه بأنه : ناطق مائت ( في ، أ ، 1046 ، 4 ) - الفصل هو الذي من شأنه أن يفرّق بين ما تحت جنس واحد بعينه ، لأن الناطق وغير الناطق قد يفرّقان بين الإنسان والفرس اللذين هما تحت