د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

581

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- أمّا الغلط من جهة ما بالعرض فلأنّه يعجز عن التفصيل بين الذي هو هو بالعرض وغير بالحقيقة ، وبين ما هو هو بالحقيقة ( س ، س ، 34 ، 8 ) - الغلط من طريق الإطلاق والتقييد غلط في الأجزاء ؛ وكذلك الغلط في المصادرة على المطلوب غلط في أجزاء القياس من طريق المعنى ( س ، س ، 40 ، 2 ) - يقع الغلط بسبب تأحيد الأمرين اللذين لا يتأحدان إلّا بالعرض ( س ، س ، 96 ، 6 ) - أخذ ما بالقوّة مكان ما بالفعل وبالعكس ، فهذه أنواع الغلط في المقدّمات من جهة كذبها ( سي ، ب ، 281 ، 1 ) - الغلط في صورة القياس فإما أن يكون بشركة مع المقدّمات أو من غير شركة بل في الصورة وحدها ( سي ، ب ، 281 ، 9 ) - الغلط في صورة القياس وحدها من غير شركة ، فأما لأن تأليفه ليس تأليف الأشكال الثلاثة بأن لم يكن فيه شيء مشترك الاشتراك الخاص بها وانتفاء الاشتراك إما في الظاهر والحقيقة معا ، وهذا مما لا يشتبه على عاقل خلوّه عن الصورة القياسية ، أو في الحقيقة دون الظاهر وهو أن يكون الوسط لفظا مشتركا ( سي ، ب ، 282 ، 9 ) - التوهّم والغلط الذي يكون بغير قياس فليس تكون له أسباب متفنّنة ( ش ، ب ، 414 ، 9 ) - الغلط الذي يكون بقياس . . . إن له أسبابا كثيرة . وذلك أن هذا الغلط يكون فيما ليس له وسط وفي كل واحد من هذين في الايجاب والسلب ( ش ، ب ، 414 ، 11 ) - الغلط الموجب الكلّي . . . لا يكون إلّا في الشكل الأول ( ش ، ب ، 414 ، 14 ) - الغلط الذي هو سالب كلّي . . . يعرض في الشكل الأول والشكل الثاني ( ش ، ب ، 414 ، 15 ) - الغلط يقع لسبب يرجع : إمّا إلى التأليف القياسي . وإمّا إلى أجزائه التي هي المقدّمات ، ثم الحدود ( ط ، ش ، 545 ، 1 ) غلط بتركيب - الغلط بالتركيب ، فيغلط من تركيب القسمة ، وإن كان من القسمة فيحلّ بالتركيب ( س ، س ، 91 ، 7 ) غلط في الحد - مثارات الغلط في الحدّ : المثار الأول : الجنس ، وذلك من وجوه ، المثار الثاني : من جهة الفصل ، وذلك من وجوه ، المثار الثالث : ما هو مشترك ، وهو على وجوه ( غ ، ع ، 379 ، 22 ) غلط في القياس - مثارات الغلط في القياس سبعة : المثار الأول : أن لا تكون المقدّمات على شكل من الأشكال الثلاثة ، بألّا يكون من الحدود حدّ مشترك . المثار الثاني ، الّا تكون المقدّمات على ضرب منتج من ضروب الأشكال الثلاثة . المثار الثالث : أن لا تكون الحدود الثلاثة متمايزة متكاملة ، المثار الرابع : أن لا تكون المقدّمات متفاضلة . المثار الخامس : أن لا تكون المقدّمات متفاضلة . المثار الخامس : أن تكون المقدّمة كاذبة ، وذلك إمّا أن يكون لالتباس اللفظ ، أو لالتباس المعنى . المثار السادس : أن لا تكون المقدّمات غير النتيجة ، فتصادر على المطلوب . المثار السابع : أن لا تكون المقدّمات أعرف من النتيجة ( غ ، ع ، 378 ، 8 )