د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
555
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الفاعل والهيولى ، فليست هذه حالها مع معلولاتها ، أعني إن كانت موجودة فمعلولاتها موجودة ، وإن كانت مزمعة أن توجد فمعلولاتها مزمعة أن توجد ( ش ، ب ، 474 ، 14 ) - من لا يثبت « الأسباب » و « العلل » من أهل الكلام ، كالجهم وموافقيه في ذلك مثل أبي الحسن وأتباعه ، يجعلون المعلوم اقتران أحد الأمرين بالآخر لمحض مشيئة القادر المريد ، من غير أن يكون أحدهما سببا للآخر ولا مولّدا له ( ت ، ر 1 ، 108 ، 10 ) علل خاصة - العلل الخاصّة ، حدود أنواع الشيء مثل انطفاء النّار لحدّ الرعد ، لا لحدّ الصوت المطلق ( مر ، ت ، 256 ، 2 ) - العلل الخاصة قد تشترك في معنى عام يكون العلة المساوية للمعلول الذي هو أعم من كل واحدة منها وقد لا تشترك ( سي ، ب ، 272 ، 5 ) - العلل الخاصة التي لا تشترك فلا تجعل حدودا وسطى إلا لموضوعات لها أخص من الأكبر فلا تكون علل وجود الأكبر على الإطلاق بل علل وجوده للأصغر الأخص ( سي ، ب ، 272 ، 6 ) علل ذاتية - إنّ العلل الذاتيّة مقوّمة ( مر ، ت ، 255 ، 11 ) - العلل التي هي أخصّ من الشيء . . . فليس شيء منها يدخل في الحدّ ويدخل في البرهان ( مر ، ت ، 255 ، 13 ) علل فاعلة - العلل الفاعلة هي علل الوجود وليست عللا للماهيّة ( س ، ب ، 196 ، 12 ) علل الوجود - أمّا علل الوجود فليس يجب أن تكون عللا في الماهيّة ، ولذلك لا تدخل علل الوجود ، وهي العلل الفواعل والغايات ، في الحدود ، بل تدخل في الرسوم القائمة مقام الحدود . ولو كان جميع العلل الموجبة للوجود تدخل في الحدود ، لكنّا نعلم حدوث كل محدث ومحدث كل محدث من حدّه ( س ، ب ، 196 ، 15 ) علم - يقولون ( قوم ) إن العلم إنما هو بالبرهان فقط ، غير أنهم يقولون إنه لا مانع يمنع أن يكون برهان على كل شيء . فإنهم زعموا أنه قد يمكن أن يكون البرهان دورا ولبعض الأشياء ببعض ( أ ، ب ، 318 ، 7 ) - ليس كل علم فهو برهانا ، لكن العلم الذي من غير توسّط هو غير مبرهن ( أ ، ب ، 318 ، 10 ) - يوجد أيضا مبدأ ما للعلم هو الذي به تتعرّف الحدود ( أ ، ب ، 318 ، 15 ) - العلم بأن الشيء موجود ، والعلم « بلم هو » قد يخالف بعضهما بعضا : أما أولا ففي علم واحد بعينه ؛ وفي هذا يكون على ضربين : أحدهما متى كان كون القياس لا بغير ذوات الأوساط ( وذلك أنه ليس توجد العلّة الأولى ، والعلم بلم هو إنما يكون بالعلّة الأولى ) ؛ والنحو الآخر متى كان القياس بغير ذوات أوساط ، لكن ليس العلّة نفسها ، بل بالتي تنعكس بالتساوي ، أو