د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

552

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

المعلول المعيّن إلّا بتلك العلّة . وإن قدّر وجود ما هو من جنسه بغير تلك العلّة فليس هو ذلك المعيّن والعلّة لا تكون معلولة لمعلولها ، وهي لازمة له ( ت ، ر 2 ، 139 ، 18 ) - العلّة وحدها هي الموجبة للمعلول ، وإلّا لم تكن علّة له ، بل جزء علّة ( ت ، ر 2 ، 145 ، 10 ) - إذا لم تكن ذات العلّة مستقلّة باقتضاء حصول صفة العلّية لا جرم لم يكن العلم بذات العلّة كافيا في حصول العلم بالعلّية ( ت ، ر 2 ، 146 ، 19 ) - صدور المعلول المتغيّر عن علّة غير متغيّرة ممتنع بالضرورة ( ت ، ر 2 ، 200 ، 16 ) علة أولى - أرسطو وأتباعه لم يكونوا يقولون « واجب الوجود » ، إنّما يقولون « العلّة الأولى » و « المبدأ » . وليس في كلام أرسطو تقسيم الموجودات إلى « واجب بنفسه » ، و « ممكن بنفسه مع كونه قديما أزليّا » ، بل كان « الممكن » عندهم الذي يقبل الوجود والعدم لا يكون إلّا « محدثا » . وإنّما قسّمه هذه القسمة متأخّروهم من الملاحدة الذين نسبوا إلى الإسلام ، كابن سينا وأمثاله ، وجعلوا هذا عوضا عن تقسيم المتكلّمين « الموجود » إلى « قديم » و « حادث » ( ت ، ر 2 ، 56 ، 8 ) علة ذاتية - العلّة الذاتيّة مقوّمة للشيء ، فهي إذن داخلة في الحدّ وفي جواب ما هو ، فيتّفق إذن الداخل في الجوابين ، مثاله : لم انكسف القمر ؟ فنقول : « لأنّه توسّط بينه وبين الشّمس الأرض فانمحى نوره » ثمّ نقول : « ما كسوف القمر ؟ » فنقول : « هو انمحاء نور القمر لتوسّط الأرض » ( مر ، ت ، 250 ، 10 ) علة صورية - الصورة ( علّة صورية ) ( غ ، ع ، 331 ، 8 ) - ما يتوقف عليه الشيء المركّب إن كان داخلا فيه فإمّا أن يكون الشيء معه بالقوة أو بالفعل ، فإن كان الأوّل فهي العلّة الماديّة كالخشب للسرير ، وإن كان الثاني فهي العلّة الصورية كالهيئة السريرية ، ( ه ، م ، 73 ، 6 ) علة غائية - المباين : فينقسم : إلى ما منه الوجود ، وليس الوجود لأجله ، وهو العلّة الفاعلية ، ك ( النجّار ) ل ( السرير ) . وإلى ما لأجله وجود المعلول ، وهو العلّة ( الغائية ) ك ( الصلوح ) ل ( الجلوس للكرسي والسرير ) ( غ ، ع ، 331 ، 22 ) - ما يتوقف عليه الشيء المركّب إن كان داخلا فيه ، فإمّا أن يكون الشيء معه بالقوة أو بالفعل ، وإن كان ما يتوقف عليه الشيء خارجا عنه ، فإن كان ما منه الشيء فهو العلّة الفاعليّة ، وإن كان ما لأجله الشيء فهو ( العلّة ) الغائيّة ( ه ، م ، 73 ، 10 ) علة فاعلية - المباين : فينقسم : إلى ما منه الوجود ، وليس الوجود لأجله ، وهو العلّة الفاعلية ، ك ( النجّار ) ل ( السرير ) . وإلى ما لأجله وجود المعلول ، وهو العلّة ( الغائية ) ك ( الصلوح ) ل ( الجلوس للكرسي والسرير ) ( غ ، ع ، 331 ، 20 ) - ما يتوقف عليه الشيء المركّب إن كان داخلا