د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

538

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ويلتذّ به ، وأنّ محبة الحمد والشكر والكرم هي من العقليات . وهذا صحيح ، فإنّ للإنسان قوّتين - قوّة علمية فهي تحب الحق ، وقوّة عملية فهي تحب الجميل ، والجميل هو الحسن ، والقبيح ضده ( ت ، ر 2 ، 164 ، 6 ) - يصح أن يخلق الله العقل ولا يخلق له شيئا من العلوم أصلا ( و ، م ، 17 ، 1 ) - العقل ليس نفس العلوم الضرورية ( و ، م ، 19 ، 6 ) - أشار بالعقل إلى الضروري من العلوم وبالبيان إلى المكتسب منها إذ لكل نعم من المولى الكريم سبحانه ( و ، م ، 21 ، 5 ) عقل بالفعل - حدّ العقل بالفعل : أنه استكمال للنفس بصور ما ، أي صور معقولة ، حتى متى شاء عقلها ، أو أحضرها بالفعل ( غ ، ع ، 289 ، 1 ) عقل بالملكة - حدّ العقل بالملكة : أنه استكمال العقل الهيولاني ، حتى يصير بالقوة القريبة من الفعل ( غ ، ع ، 288 ، 24 ) عقل عملي - العقل العملي : فقوّة للنفس ، هي مبدأ التحريك للقوّة الشوقيّة إلى ما تختاره من الجزئيّات ؛ لأجل غاية مظنونة ، أو معلومة ( غ ، ع ، 288 ، 4 ) عقل فعال - إنه كما أنّ البصير منّا لا يبصر ما عنده إلّا بعد حضور نور ، كالشّمس أو النّار ؛ ويبصر المنير من دون حضور شيء آخر ، فكذلك لا يعقل شيئا إلا بهداية موجود ليس بجسم ولا في داخل العالم ولا في خارجه ، يسمّى العقل الفعّال ؛ نسبة ذلك إلى عقولنا نسبة الشمس إلى أبصارنا ، وبالحقيقة لولاه لما كان يحسّ ولا يبصر ولا يدرك أصلا ( مر ، ت ، 160 ، 12 ) - التعلّم والرويّة سببان لأن يتصل بهذا العقل الفعّال عقولنا ، ونقتبس بواسطة نور منه المعقولات ، هذا العقل هو المعقول بذاته - كما أنّ العين يبصر بذاته - ومنه نقتبس الأوّليّات بغير وسط ( مر ، ت ، 160 ، 17 ) - المراد بالعقل الفعّال : كل ماهية مجرّدة عن المادة أصلا ( غ ، ع ، 289 ، 6 ) - حدّ العقل الفعّال : أما من جهة ما هو عقل أنه : جوهر صوري ، ذاته ماهيّة مجرّدة في ذاتها - لا بتجريد غيرها لها - عن المادّة ، وعن علائق المادّة ، بل هي ماهيّة كليّة موجودة . فأمّا من جهة ما هو فعّال ؛ فإنه : جوهر بالصفة المذكورة ، من شأنه أن يخرج العقل الهيولائي من القوّة إلى الفعل ، بإشراقه عليه ( غ ، ع ، 289 ، 7 ) عقل كلي - العقل الكلّي ، وعقل الكلّ ، والنفس الكلّي ، ونفس الكلّ : فبيانه أن الموجودات عندهم ( الفلاسفة ) ثلاثة أقسام : أجسام : وهي أخسّها ، وعقول فعّالة : وهي أشرفها ؛ لبراءتها عن المادّة ، وعلاقة المادّة ؛ حتى إنها لا تحرّك المواد أيضا إلّا بالشوق . وأوسطها النفوس : وهي تنفعل من العقل ، وتفعل في الأجسام ، وهي واسطة ( غ ، ع ، 291 ، 10 )