د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
532
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- لما كان المقوّم يسمّى ذاتيا ، فما ليس بمقوّم - لازما كان ، أو مفارقا - فقد يسمّى عرضيا ومنه ما يسمّى عرضا ( س ، أ ، 213 ، 11 ) - معنى الذّاتي هو أنّه إذا فهم الشيء وفهم الجزئيات الّتي تحته فهمت معها ثلاثة أشياء : أولها أنّ ذلك الجزئي له ذلك المعنى . وثانيها أن يكون المعنى الذّاتي متقدّما على ما هو ذاتيّ له من جزئيّاته . وثالثها أن لا يكون الشيء قد استفاد المعنى الذي هو الذّاتي له من غيره . . . فكل ما له هذه الأحكام الثلاثة فهو ذاتي للشيء وما ليس له هذه الأحكام الثلاثة فهو عرضيّ ( مر ، ت ، 11 ، 12 ) - العرضيّ هو كلّ ما عدّدناه مما ليس بذاتي ( مر ، ت ، 12 ، 9 ) - العرضي قد يكون لازما لحقيقة الشيء وقد يكون لازما لوجوده ( مر ، ت ، 12 ، 11 ) - إنّ العرضيّ قد يكون جوهرا ، كالأبيض ، وقد لا يكون جوهرا ، كالبياض ( مر ، ت ، 12 ، 11 ) - الفرق بين العرضيّ اللّازم والذاتي أن العرضيّ يكون بعد تحقق الشيء ، والذاتي يكون متقدّما على حقيقة الشيء ( مر ، ت ، 12 ، 14 ) - العرضي قد يكون غير لازم في الوجود ولا في التوهّم لجواز زواله ، إمّا سريعا كالقيام ، وإما بطيئا كالشباب ( مر ، ت ، 12 ، 18 ) - العرضي بإزاء الذّاتي ، والعرض بإزاء الجوهر ( مر ، ت ، 19 ، 4 ) - العرضي قد يكون عرضا وقد يكون جوهرا ( مر ، ت ، 19 ، 6 ) - العرضي فمعلّل إذ يقال ما الذي جعل الإنسان موجودا فيصحّ السؤال ( غ ، م ، 13 ، 5 ) - ما يرتفع في الوجود والوهم ، فهو ( عرضي ) ( غ ، ع ، 96 ، 8 ) - العرضي : بهذا المعنى ، وهو الذي ليس بمقوّم ، ينقسم بالإضافة إلى ما هو عرضي له . إلى ما يعمّه وغيره . وإلى ما يختصّ به ، ولا يوجد لغيره ، فيسمّى ( خاصة ) سواء كان لازما ، أو لم يكن وسواء كان ما نسب إليه نوعا أخيرا أو لم يكن ، وسواء عمّ جميع ذلك الجنس ، أو وجد لبعضه ( غ ، ع ، 98 ، 4 ) - ينقسم العرضي قسمة أخرى : إلى ما يسمّى أعراضا ذاتيّة . وإلى ما لا يسمّى ذاتية ( غ ، ع ، 98 ، 19 ) - ( انقسم ) العرضي إلى : الخاصة والعرض العام ( غ ، ع ، 100 ، 7 ) - العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان ، ويسمّى خاصّة أو عرضا خاصا ، وإلى ما يشارك النوع فيه غيره ويسمّى عرضا وعرضيا عاما ( ب ، م ، 15 ، 24 ) - قد يقسم العرضيّ بحسب عرض ستعلمه إلى ما يعرض للشيء من ذاته وهو له بذاته كالنور للشمس والثقل للأرض والخفة للنار وتسمّى أعراضا ذاتيّة ( ب ، م ، 16 ، 11 ) - أمّا أنّ العرضي لا يلزم أن يكون أبدا عرضا فهو حق ، لأنّ الجوهر للعرض عرضي ، كما أنّ العرض للجوهر عرضيّ ، والمال عرضيّ لذي المال ، وهو جوهر أيضا ، لكن ليس كل عرضيّ وصفا لما هو عرضيّ له ، فإنّ العرض لا يوصف بالجوهر فلا يقال بياض ذو جسم ( ب ، م ، 22 ، 11 ) - إنّ الذاتيّ من أوصاف الشيء كلّ داخل في ماهيّته ، والعرضي ما لا مدخل له فيها ( ب ، م ، 32 ، 2 )