د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

492

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

إلى الأول على ما جرت به العادة في الأكثر . قلت في الضرب الأول كل ما هو ( ج ) فهو ( ب ) وكل ما هو ( ب ) فهو ( آ ) ، ينتج كل ما هو ( ج ) فهو ( آ ) ( ف ، ق ، 23 ، 9 ) - ( الضرب ) الثاني ( من الشكل الأول ) بعض ما هو ( ج ) فهو ( ب ) وكل ما هو ( ب ) فهو ( آ ) ، ينتج بعض ما هو ( ج ) فهو ( آ ) ( ف ، ق ، 23 ، 12 ) - ( الضرب ) الثالث ( من الشكل الأول ) كل ما هو ( ج ) فهو ( ب ) ولا شيء ممّا هو ( ب ) هو ( آ ) ، ينتج ولا شيء ممّا هو ( ج ) هو ( آ ) ( ف ، ق ، 23 ، 13 ) - ( الضرب ) الرابع ( من الشكل الأول ) بعض ما هو ( ج ) فهو ( ب ) ولا شيء ممّا هو ( ب ) هو ( آ ) ، ينتج بعض ما هو ( ج ) ليس هو ( آ ) أوليس كل ما هو ( ج ) هو ( آ ) ( ف ، ق ، 23 ، 14 ) - ( في الشكل الأول ) ( الضرب ) الأول من موجبتين كليتين ينتج موجبة كلية . والثاني كبراه موجبة كلية وصغراه موجبة جزئية ، ينتج موجبة جزئية . والثالث كبراه سالبة كلية وصغراه موجبة كلية ، ينتج سالبة كلية . والرابع كبراه سالبة كلية وصغراه موجبة جزئية ، ينتج سالبة جزئية ( ف ، ق ، 24 ، 11 ) - ضروب الشكل الثاني : أولها ( الضرب ) ( ب ) ولا في شيء من ( آ ) و ( ب ) في كل ( ج ) ، ينتج ( آ ) ولا في شيء من ( ج ) لأن السالبة الكلية تنعكس فتصير ( آ ) ولا في شيء من ( ب ) ، و ( ب ) قد كانت في كل ( ج ) فترجع إلى الضرب الثالث من الشكل الأول ( ف ، ق ، 25 ، 1 ) - الضرب الثاني ( من الشكل الثاني ) هو هذا ( ب ) في كل ( آ ) و ( ب ) ولا في شيء من ( ج ) ، ينتج ( آ ) ولا في شيء من ( ج ) ، لأن السالبة الكلية منها إذا انعكست صارت ( ج ) ولا في شيء من ( ب ) ، و ( ب ) قد كانت في كل ( آ ) فترجع إلى ذلك الضرب بعينه من الشكل الأول ( ف ، ق ، 25 ، 5 ) - الضرب الثالث ( من الشكل الثاني ) ( ب ) ولا في شيء من ( آ ) و ( ب ) في بعض ( ج ) ، ينتج ( آ ) ليست في بعض ( ج ) أو ( آ ) ليست في كل ( ج ) ، لأن السالبة الكلية تنعكس فتصير ( آ ) ولا في شيء من ( ب ) ، و ( ب ) قد كانت في بعض ( ج ) فترجع إلى الضرب الرابع من الشكل الأول ( ف ، ق ، 25 ، 11 ) - الضرب الرابع من الشكل الثاني ( ب ) في كل ( آ ) و ( ب ) ليست في بعض ( ج ) ، ينتج ( آ ) ليست في بعض ( ج ) أو ( آ ) ليست في كل ( ج ) . وهذا ليس يتبيّن بالعكس ولكن قد وضعت ( ب ) ليست في بعض ( ج ) فيتبيّن أن ( ب ) مسلوبة عن جميع ذلك البعض . فلنفرض ذلك البعض مفردا على حياله وليكن ذلك حرف ( د ) فيصير ( ب ) في كل ( آ ) و ( ب ) ولا في شيء من ( د ) فترجع إلى الضرب الثاني من هذا الشكل بعينه ( ف ، ق ، 25 ، 14 ) - الضرب الأول ( في الشكل الثاني ) كبراه سالبة كلية وصغراه موجبة كلية ، فينتج سالبة كلية . والثاني كبراه موجبة كلية وصغراه موجبة جزئية ، ينتج سالبة جزئية . والرابع كبراه موجبة كلية وصغراه سالبة جزئية ، ينتج سالبة جزئية ( ف ، ق ، 27 ، 13 ) - الضرب الثاني ( في الشكل الثاني ) ( آ ) ولا في شيء من ( ب ) ( ج ) في كل ( ب ) ، ينتج ( آ ) ليس في بعض ( ج ) لأن الصغرى الموجبة تنعكس جزئية فتصير معنا ( آ ) ولا في شيء من ( ب ) ، و ( ب ) في بعض ( ج ) فترجع إلى الضرب الرابع