د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
486
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
يشتمل على المقدّمات ، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب باريمينيّاس ، ومعناه العبارات ( ف ، أ ، 104 ، 22 ) - الجزء الثالث ( من صناعة المنطق ) يشتمل على تبيين أمر القياس المطلق ، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب أنالوطيقا الأولى ، ومعناه كتاب التحليلات بالعكس ( ف ، أ ، 105 ، 1 ) - الجزء الرابع ( من صناعة المنطق ) يشتمل على تبيين أمور البراهين وعلى التي بها تلتئم البراهين وعلى ما هي مضافة إلى البراهين ، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى أنولوطيقا الثانية والأخيرة ( ف ، أ ، 105 ، 3 ) - الجزء الخامس ( من صناعة المنطق ) يشتمل على الأشياء الجدليّة ، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى طوبيقا ، ومعناه المواضع ، ويعني الأمكنة التي بها يتطرّق في كلّ مسألة إلى انتزاع الحجج في إثباتها وإبطالها ( ف ، أ ، 105 ، 5 ) - الجزء السادس ( من صناعة المنطق ) يشتمل على الأمور المغالطيّة والأشياء المضافة إليها ، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى سوفسطيقا ، ومعناه المغالطات التي قصد مستعملوها أن يظنّ بها علما أو فلسفة من غير أن يكونوا كذلك ( ف ، أ ، 105 ، 8 ) - الجزء السابع ( من صناعة المنطق ) يشتمل على ما به تلتئم الأشياء التي تسوق الذهن إلى التصديقات الخطبيّة ، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب ريطوريقا ، ومعناه الخطبيّات والبلاغيّات ( ف ، أ ، 106 ، 3 ) - الجزء الثامن ( من صناعة المنطق ) يشتمل على الأشياء التي بها يلتئم انقياد الذهن إلى الشعريّة ، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى أبويطيقا ، ومعناه الشعريّات ( ف ، أ ، 106 ، 5 ) - ( صناعة المنطق ) آلة يقوى بها الإنسان على معرفة الموجودات ( ف ، أ ، 107 ، 5 ) - صناعة المنطق وإن كان ما تشتمل عليها هي أحد الموجودات فليست ننظر فيها على أنّها أحد الموجودات ، لكن على أنّها آلة نتوصّل بها إلى معرفة الموجودات ، فنأخذها كأنّها شيء آخر خارجة عن الموجودات ، وعلى أنّها آلة لمعرفة الموجودات ( ف ، أ ، 107 ، 13 ) - صناعة المنطق فإنّها ليست تنظر في مفردات هذه الأمور ، من حيث هي على أحد نحويّ الوجود الذي في الأعيان والذي في الأذهان ، ولا أيضا في ماهيّات الأشياء ، من حيث هي ماهيّات ، بل من حيث هي محمولات وموضوعات وكليّات وجزئيّات ، وغير ذلك مما إنّما يعرض لهذه المعاني ( س ، د ، 22 ، 8 ) - الذي يجب على المنطقي أن يعرفه من حال اللفظ هو أن يعرف حاله من جهة الدلالة على المعاني المفردة والمؤلّفة ليتوصّل بذلك إلى حال المعاني أنفسها من حيث يتألّف عنها شيء يفيد علما بمجهول ، فهذا هو من صناعة المنطقيين ( س ، ع ، 5 ، 17 ) صناعة النحو - صناعة النحو تنظر في أصناف الألفاظ بحسب دلالاتها المشهورة عند الجمهور لا بحسب دلالتها عند أصحاب العلوم ( ف ، أ ، 43 ، 5 ) - صناعة النحو تشتمل على الألفاظ ، والألفاظ أحد الموجودات التي يمكن أن تعقل ، لكنّ صناعة النحو ليست تنظر فيها على أنّها أحد الأشياء المعقولة ، وإلّا فقد كانت تكون صناعة النحو وبالجملة صناعة علم اللغة تشتمل على