د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

481

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

بغير رويّة نتحو تماما مقصودا ( س ، ب ، 192 ، 6 ) - الصناعة ملكة نفسانيّة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما نحو غرض من الأغراض ، على سبيل الإرادة ، صادرة عن بصيرة ، بحسب الممكن فيها ( س ، ج ، 21 ، 6 ) - ليس إذا كان بعض المواد يستعصى فلا يبلغ فيه الغرض ، تكون الملكة النفسانيّة المقتدر بها على استعمال موضوعات نحو غرض ما معدومة ؛ فإنّا لم نقل إن هذه الملكة النفسانيّة - التي هي الصناعة - هي التي يقتدر بها على استعمال كل موضوع بل على استعمال ما يكون موضوعا قابلا مقوّيا عليه ، وعنينا قدرة بحسب ما يمكن أن يحصل للإنسان بسبيل الكسب ( س ، ج ، 22 ، 11 ) - إن كان حدّ الصناعة هو الحدّ الموجب لأن تكون للصناعة إصابة في كل غرض ، خرج الطب والخطابة والرماية والمصارعة والمجادلة عن أن تسمّى صنائع ؛ وإن كانت تسمّى صنائع ، لم تكن توجد للإنسان بالحقيقة ( س ، ج ، 23 ، 17 ) - الصناعة ملكة نفسانيّة يصدر عنها أفعال إراديّة بغير رويّة ( مر ، ت ، 265 ، 1 ) - الصناعة التي تنظر في الجنس العالي تبيّن من ذلك الشيء سببه ، والصناعة التي هي دونها تبيّن من ذلك الشيء وجوده ( ش ، ب ، 397 ، 1 ) - ليس يمكن أن يتكلّم صاحب صناعة مع من ليس هو من أهل تلك الصناعة ، فإن فعل الإنسان ذلك لوقع له حيرة في الصناعة ( ش ، ب ، 403 ، 13 ) - . . . إن الصناعة والطبيعة كليهما إنما يفعلان لمكان شيء من الأشياء وهو الخير الذي تؤمّه الصناعة والطبيعة ( ش ، ب ، 473 ، 5 ) صناعة امتحانية - إن الصناعة الجدليّة ( والصناعة ) الامتحانيّة ليستا يتحدّدان بأنّ لهما موضوعا ، بل بسلب الموضوع ، وأن ليس لهما موضوع . ولكونهما غير محدودي المبادئ والأغراض معا ، صار العامي أيضا يجادل وينازع ، وربّما ظن أنّه يمتحن ( س ، س ، 61 ، 11 ) صناعة برهانية - الصناعة البرهانية إنما تحلّ الشكّ بأن تعطي الجهات التي من أجلها لحق الأمر الواحد محمولات متضادة ، حتى يزول التضاد عما ظنّ به التضادّ ( ف ، ج ، 34 ، 13 ) - لزم أن تكون صناعة الجدل التي تعطي المتضادين تتقدّم ضرورة الصناعة البرهانية التي تعطي جهات تزيل الشك والحيرة ( ف ، ج ، 34 ، 16 ) صناعة التحديد - إنّ صناعة التحديد صعبة . . . لأنّ الحدود إنّما تتم بالأجناس الحقيقيّة والفصول الذاتيّة جميعها حتى لا يشذّ منها واحد ولا يدخل معها غيرها من العرضيات وذلك يتعذر على البشر ( ب ، م ، 64 ، 15 ) صناعة الجدل - أما صناعة الجدل فلها أن تسأل وأن تثبت فليس تفعل ذلك وجميع الأشياء ، بل في الأمور المتقدّمة ، وليس تسأل عن المبادئ الخاصّية :