د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

477

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ر 2 ، 150 ، 26 ) - الصفة القائمة بالموصوف والعرض القائم بالجوهر لا يعقل تقدّمه عليه بوجه من الوجوه . بل إذا اعتبر تقدّم عقلي أو غيره فالذات متقدّمة على الصفات ( ت ، ر 2 ، 151 ، 6 ) صفة ذاتية - الفرق بين الصفة الذاتية والعرضية اللازمة أنّ ما ليس بذاتي يمكن رفعه في الوهم فيمكن تصوّر الموصوف بدون تصوّره بخلاف الذاتي ( ت ، ر 2 ، 150 ، 14 ) صفة محمولة - الصفة المحمولة إما أن تكون داخلة في ذاته يلتئم منها ومن غيرها ذات الشيء وتسمّى مقوّمة ذاتية ، أو لا تكون داخلة في ذاته بل توجد بعده وتسمّى عرضية ، فمنها ما يلزم الذات ويخص باسم العرضي اللازم وإن كان المقوّم أيضا لازما ، ومنها ما يفارق ويسمّى العرضي المفارق ( سي ، ب ، 36 ، 8 ) صنائع - الصنائع الصحيحة صنعتان : مكتفية ومحتاجة . قال ( أرسطوطاليس ) : فالصنعة المكتفية أن يقدّم المتكلم أشياء بيّنها ، فيظهر من تبيينها غيرها ، يكون إمّا صحيحا لا يحتاج تبيينه إلى الزيادة في الشهود التي قدّمت له ، ولا إلى تحريك شيء منها . والصنعة المحتاجة أن يكون الشيء الذي يظهر من بين الأشياء المقدّمة محتاجا في تبيينه إلى أن يزاد في الأشياء الّتي قدّمت له شيء أو أشياء ، حتى تتبيّن صحّته ( ق ، م ، 64 ، 24 ) - إنّ صنائع التّحقيق لا يعلم حتى يعرف الصّنائع الكلّية ، وإن الصّنائع لا يصاغ إلا من المقدمات ( به ، ح ، 120 ، 17 ) - الصنائع منها قياسية ومنها غير قياسية : فالقياسية هي التي إذا التأمت واستكملت أجزاؤها كان فعلها بعد ذلك استعمال القياس ، وغير القياسية هي التي إذا التأمت واستكملت أجزاؤها كان فعلها وغايتها أن تعمل عملا ما من الأعمال ، كالطب والفلاحة والنجارة والبناء ( ف ، د ، 56 ، 3 ) - المبدأ في هذه الصنائع ( القياسية ) هو المبدأ الكلي ( ف ، ق ، 64 ، 9 ) - الصنائع والعلوم صنفان : صنف موضوعاته أمور كليّة ، مثل الشيء والموجود على الاطلاق ، والواحد والكثير ، وصنف موضوعاته موجودات أخصّ ، مثل العدد والعظم . وهذه تسمّى الصنائع البرهانية الجزئيّة ( ف ، ب ، 62 ، 3 ) - الصنائع التي موضوعاتها الأمور العامّة ، منها صنائع الحكمة ، أعني الفلسفة الأولى ، ومنها الجدل ، ومنها السوفسطائية ( ف ، ب ، 62 ، 5 ) - الصنائع والعلوم تختلف باختلاف موضوعاتها ، فإن كانت موضوعاتها واحدة بأعيانها ، كانت واحدة ، وإن كانت مختلفة كانت مختلفة ( ف ، ب ، 64 ، 5 ) - موضوعاتها ( الصنائع والعلوم ) تختلف إمّا بالأحوال وإمّا بذواتها . والتي تختلف بذواتها ، مثل موضوع صناعة العدد ، وموضوع صناعة الهندسة أو العلم الطبيعي . والتي تختلف موضوعاتها بأحوالها ، منها ما إحداها تحت الأخرى ، ومنها ما إحداها جزئ