د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
471
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
ص صادق - الصادق والموجود مترادفان ( ف ، ح ، 116 ، 6 ) - الموجود . . . يقال على ثلاثة معان : على المقولات كلّها ، وعلى ما يقال عليه الصادق ، وعلى ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر ( ف ، ح ، 116 ، 22 ) - كلّ صادق فهو منحاز بماهيّة ما خارج النفس . والمنحاز بماهيّة ما خارج النفس هو أعمّ من الصادق ( ف ، ح ، 117 ، 20 ) - إذا قلنا في الشيء « إنّه موجود » و « هو موجود » فينبغي أن يسأل القائل لذلك أيّ المعنيين عنى ، هل أراد أنّ ما يعقل منه صادق أو أراد أنّ له ماهيّة ما خارج النفس بوجه ما من الوجوه ( ف ، ح ، 118 ، 12 ) - الصادق إنّما يقال فيه « إنّه موجود » لأجل إضافته إلى الذي له ماهيّة خارج النفس ( ف ، ح ، 122 ، 6 ) - ليس كل ما تشهد به الفطرة قطعا هو صادق بل الصادق ما تشهد به قوّة العقل فقط ( غ ، ح ، 53 ، 16 ) - الصادق هو غير الضروري ( ش ، ق ، 202 ، 25 ) صادقة - الصادقة هي العقل والعلم والظن وما يقال بهذه ( أ ، ب ، 403 ، 4 ) - شروط مقدّمات البرهان وهي أربعة أن تكون صادقة وضروريّة وأوّليّة وذاتيّة ( غ ، م ، 62 ، 20 ) - الصادقة فنعني بها اليقينيّة كالأوليّات والمحسوسات وما معها ( غ ، م ، 63 ، 1 ) صحة القياس - لما كان القياس كالمقدّم ، والنتيجة كالتالي ، وجب من وضع المقدّم وهو صحة القياس أي صدق مقدّماته وصواب تأليفه أن تكون النتيجة لا محالة صادقة ( مر ، ت ، 173 ، 7 ) صحيح فاصل - الصحيح الفاصل من الحدود والرسوم والتمثيلات فهو ما يشتمل عليه من المعاني أعرف من الشيء الذي يعرف بها ، إمّا في نفسه وإمّا عند المعرّف ، وإمّا من الوجهين جميعا ، حتى تكون المعرفة بها على ترتيبها التأليفيّ موجبة لمعرفة الشيء الذي يعرف بها ( ب ، م ، 50 ، 4 ) صدق - إذا أردنا أن نبيّن صدق قضية ما فإنا نأخذ نقيضها ونضيف عليه مقدمة صادقة لا شك في صدقها ، فإذا ائتلف منهما قياس وأنتج نتيجة كاذبة بيّنة الكذب والامتناع تبيّنّا بذلك صدق القضية الأولى التي قصدنا بيانها ( ف ، ق ، 34 ، 10 ) - مبادئ النظر في الأمور والفحص عن الصدق