د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
460
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
كثرة أصناف الأسباب التي ذكرناها ، والأشياء الكثيرة قد يمكن أن يكون لها أسباب واحدة ( ف ، ب ، 43 ، 14 ) - المعرفة بوجود الشيء للشيء تحصل إمّا لا عن برهان ولا عن قياس أصلا ، وإمّا عن برهان ( ف ، ب ، 51 ، 12 ) - ما كان من شيء يتبرهن في العلوم فقد يوجد له مقدمات مشهورة تثبته أو تبطله أو تفعل الأمرين جميعا ( ف ، ج ، 79 ، 19 ) - إذا تبيّن في شيء إنه يحمل على أكثر ممّا يحمل عليه موضوعه بطل أن يكون ذلك الشيء خاصة أو حدا ( ف ، ج ، 92 ، 12 ) - الشيء يلزم الشيء بأحد وجهين : أحدهما مثل لزوم اللبن عن وجود الحائط وذلك لزوم جزء الشيء عن وضع جملته ( ف ، س ، 146 ، 15 ) - الشيء الذي يظنّه ظانّ أنّه هو صورة شيء والذي يظنّه مادّته ، فإيّاه يسمّي الجوهر ، أو يجعله أحرى أن يكون جوهرا من المشار إليه أو من نوع المشار إليه ( ف ، ح ، 104 ، 16 ) - الشيء قد يقال على كلّ ما له ماهيّة ما كيف كان ، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان ، منقسمة أو غير منقسمة ( ف ، ح ، 128 ، 6 ) - الموجود يقال على القضيّة الصادقة ، والشيء لا يقال عليها ( ف ، ح ، 128 ، 10 ) - أنقص ما يفهم به الشيء هو أن يفهم بأبعد أجناسه أو أن يفهم بأبعد محمولاته عن ماهيّته أو جزء ماهيّته ( ف ، ح ، 169 ، 8 ) - أكمل ما يفهم به الشيء هو حدّه ( ف ، ح ، 169 ، 9 ) - لا يمتنع أن يكون شيء ما عرضا في أمر ، فيظنّ إمّا ببادي الرأي وإمّا بتموّه الشيء به أنّه نوع له ، حتّى إذا تعقّب بالطرق البرهانيّة يتبيّن أنّه عرض له لا نوع له ( ف ، ح ، 174 ، 21 ) - إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو ، ولم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا ، بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو ، كان هو العرض على الإطلاق ، وهو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق ( ف ، ح ، 177 ، 7 ) - إن كان ذلك الشيء يحمل لا من طريق ما هو على شيء ما ، فإنّ ذلك الشيء أيضا تكون حاله هذه في أنّه لا يمكن أن يحمل على شيء أصلا بحمل ما هو ، بل إن كان ولا بدّ يحمل لا من طريق ما هو ، إلى أن ينتهي على هذا الترتيب إلى موضوع لا يمكن أن يحمل حملا أصلا لا بطريق ما هو ولا حملا لا بطريق ما هو . فينتهي إذن إلى الجوهر على الإطلاق ( ف ، ح ، 180 ، 7 ) - الشيء قد يتميّز عن الشيء في ذاته بما هو ذاته أو جزء ذاته أو بشيء به قوام ذاته مثل تميّز الحرير عن الصوف ، وقد يتميّز ببعض أحواله كتميّز الصوف بعضه عن بعض مثل أن يكون بعضه أحمر وبعضه أسود وبعضه أصفر ( ف ، ح ، 182 ، 13 ) - الصنف الذي به تثبت ذات الشيء تسمّى صيغ ذات الشيء ، والصنف الآخر الذي لا تثبت به تسمّى الصيغ الخارجة عن ذات الشيء ( ف ، أ ، 51 ، 4 ) - شيء واحد بعينه يحمل على نوع ما حملا مطلقا وذلك الشيء بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق ( ف ، أ ، 72 ، 14 ) - شيء واحد بعينه يحمل على جنس ما حملا مطلقا ويحمل على ذلك بعينه على جنس ذلك