د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
413
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- ( يفسد السبر والتقسيم ) أن هذا إنّما يصح إذا استقصى جميع أوصاف الأصل حتى لا يشذّ شيء والحصر والاستقصاء ليس يبيّن ، فلعلّه شذّ وصف عن السبر ويكون هو العلّة ( غ ، م ، 41 ، 8 ) - ( يفسد السبر والتقسيم ) أنه وإن سلّم الاستقصاء فيها وكانت الأوصاف أربعة فإبطال ثلاثة لا يوجب ثبوت الرابع ( غ ، م ، 41 ، 17 ) - ( يفسد السبر والتقسيم ) أنه إن سلّم الاستقصاء وسلّم أنّه إذا بطل ثلاث ولم يبق إلا أربع . فهذا يدلّ على أن الحكم ليس في الثلاث وأنّه لا يعدو الرابع لكنه لا يدلّ على أنه منوط بالرابع لا محالة بل يحتمل أن ينقسم المعنى الرابع إلى قسمين ويكون الحكم في أحد القسمين دون الآخر فإبطال ثلاث يدلّ على أن المعنى لا يعدو الرابع ولا يدل على أنه العلة ( غ ، م ، 42 ، 9 ) - نمط التعاند وهو على ضد ما قبله والمتكلمون يسمّونه السبر والتقسيم ، والمنطقيون يسمّونه الشرطي المنفصل ويسمّون ما قبله الشرطي المتصل ، وهو أيضا يرجع إلى مقدّمتين ونتيجة ، ومثاله العالم إمّا قديم وإمّا حادث وهذه مقدّمة وهي قضيتان ، الثانية أن تسلم إحدى القضيتين أو نقيضها فيلزم منه لا محالة نتيجة وينتج فيه أربع تسليمات ( غ ، ص ، 42 ، 7 ) - « التجربة » تحصل بنظره واعتباره وتدبّره ، كحصول الأثر المعيّن دائرا مع المؤثّر المعيّن دائما . فيرى ذلك عادة مستمرّة ، لا سيما إن شعر بالسبب المناسب . فيضمّ « المناسبة » إلى « الدوران » مع « السبر والتقسيم » ( ت ، ر 1 ، 107 ، 22 ) - « السبر والتقسيم » فحاصله يرجع إلى دعوى حصر أوصاف الأصل في جملة معيّنة وإبطال كلّ ما عدا المستبقى ( ت ، ر 1 ، 209 ، 8 ) ستر - الستر إنما يراد من أجل أن يضلّ ، ولأن يضلّ تضليلا ( أ ، س ، 884 ، 8 ) سطح - السطح وهو البعد القابل للتجزئة في جهتين فقط متقاطعتين على حدّ واحد تقاطعا قائما ، ويرسم بأنه طول وعرض فقط ( سي ، ب ، 62 ، 1 ) - بالسطح تتّصل أجزاء الجسم ( ش ، م ، 30 ، 3 ) - الكمّ الذي هو متقوّم من أجزاء لها وضع بعضها عند بعض فهو الخط والسطح والجسم والمكان ( ش ، م ، 30 ، 10 ) سفسطة - المغالطة وهو ( قياس مؤلّف من مقدّمات كاذبة شبيهة بالحق ) ولا يكون حقا وتسمّى سفسطة ( أو ) شبيهة بالمقدّمات المشهورة وتسمّى مشاغبة ( أو ) مقدمات وهميّة كاذبة كما يقال إنّ وراء العالم فضاء لا يتناهى ( ه ، م ، 26 ، 22 ) - الصديق الجازم غير الحق هو السفسطة ( ط ، ش ، 511 ، 9 ) - السفسطة أمر يعرض لكثير من النفوس ، وهي جحد الحق . وهي لفظة معرّبة من اليونانية ، أصلها « سوفسطيا » ، أي « حكمة مموّهة » . فلما عرّبت قيل « سفسطة » ( ت ، ر 2 ، 77 ، 16 ) - من كان به سفسطة ومرضت فطرته في بعض المعارف لا يستعمل معه الأدلّة النظرية ، بل