د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

400

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ز زمان - الزمان الذي في الوسط ليس يمكن أن يكون لا محدودا ولا غير محدود ( أ ، ب ، 437 ، 2 ) - يقال إن شيئا يتقدّم شيئا آخر على خمسة أنحاء : إما بالزمان وإما بالطبع وإما بالمرتبة وإما بالفضل والشرف والكمال وإما بأنه سبب وجود الشيء ( ف ، د ، 66 ، 9 ) - الكمّ المتصل الذي لا وضع لأجزائه هو الزمان ، والبسيط منه ما يخص الجسم وهو نهايته ، ومنه ما هو غريب منه ، منطبق على بسيطه الخاص ، مطيف به من حوله ، وهذا هو المكان على رأي أرسطوطاليس ( ف ، م ، 97 ، 14 ) - متى هو نسبة الشيء إلى الزمان المحدود الذي يساوق وجوده وجوده ، وتنطبق نهايتاه على نهايتي وجوده ، أو زمان محدود يكون هذا جزءا منه ( ف ، م ، 108 ، 14 ) - ليس معنى متى هو الزمان ولا شيء مركّب من جوهر وزمان ، على ما ظنّه قوم ( ف ، م ، 108 ، 16 ) - الزمان المحدود هو الذي حدّ بحسب بعده من الآن ، إما في الماضي وإما في المستقبل ( ف ، م ، 109 ، 2 ) - الفرق بين المنطبق والمقدّر أن المنطبق قد يكون أيضا نهايات الزمان والمقدّر ليس يكون إلّا الزمان فقط ( ف ، م ، 110 ، 3 ) - المساوق ليس يكون إلا الزمان فقط ، لأن المساوق والمقدّر إنما يكونان شيئا منقسما ، والمنطبق قد يكون أيضا ما لا ينقسم ، ونهاية الزمان غير منقسمة ، وكذلك نهاية الوجود غير منقسمة ( ف ، م ، 110 ، 5 ) - معا يقال على أنحاء أربعة : أحدها في الزمان ، وهما اللذان وجودهما في الآن واحد ، واللذان بعدهما من الآن بعد واحد في الماضي والمستقبل . والثاني بالطبع ، وهو أن يكون الشيئان يتكافئان في لزوم الوجود ، من غير أن يكون ولا واحد منهما سببا لوجود الآخر ، مثل الضعف والنصف . والثالث هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان واحد بعينه في العدد ، مثل أن يكون جسمان في مكان ما واحد بالعدد ، مثل أن يكون زيد وعمرو في بيت واحد أو مدينة واحدة ؛ وذلك بأحد وجهين : إما الّا يكون بين نهايتيهما بعد أصلا ، وهذان هما أحرى بمعنى معا في المكان ، وإما أن يكون بينهما بعد ما ؛ وأما المكان الأول ، فلا يمكن أن يشتمل على الجسمين إلا على رأي من يجوّز تداخل الجسمين وتطابق كليتيهما . والرابع هما الشيئان اللذان بعدهما في الترتيب عن مبدأ ما معلوم بعد واحد بعينه ، كان ذلك في المكان أو في القول ( ف ، م ، 130 ، 16 ) - الزمان لا يفارق الكلمة أصلا ، واشترط أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالّة على أصناف الحركات ، مثل المشي والعدو ( ف ، ع ، 134 ، 12 ) - اشترط فيه ( الزمان ) أنه دالّ على زمان محصّل لتخرج عنها الألفاظ الدالّة من الأسماء على