د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
394
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
كان غير مساو فهو إمّا أعمّ وإمّا أخصّ ( ف ، أ ، 79 ، 9 ) - لفظ الشيء وحدّه وأجزاء حدّه ورسمه وخاصّته وعرضه وشبيهه وجزئياته وكلّيّاته ، فإنّها تنفع في جودة الفهم وفي حفظ الشيء ( ف ، أ ، 88 ، 7 ) - أمّا الرسم فإنّما يتوخّى به أن يؤلّف قول من لواحق الشيء يساويه ، فيكون لجميع ما يدخل تحت ذلك الشيء لا لشيء غيره ، حتى يدلّ عليه دلالة العلامة ( س ، د ، 49 ، 5 ) - كل تحديد أو رسم فهو بيان ( س ، د ، 51 ، 12 ) - إذا قيل : « مثلث » ، فلم يفهم ، فعرف بأنّه شكل زواياه مساوية لقائمين ، ففهم حينئذ ، كان هذا القول رسما ، وإن كان تصوّر حدّ المثلث أسبق من وجود هذه الخاصّة ؛ لكنّه إذا كان الأمر من حيث دلالة الاسم عليه في هذا الموضع مجهولا ، فيدل على المعلوم من حدّه أو المتصوّر منه على وجه من الوجوه . فهذه الخاصّة تفهم حينئذ معنى الاسم ، فهذا رسم ( س ، ج ، 209 ، 2 ) - الرسم إنّما يحتاج إليه لتعريف المجهول لا من أمر ذاتيّ ، ولكن بعلامة ( س ، ج ، 209 ، 6 ) - أخذ الجنس في الرسم لا يجعل الرسم غير رسم ، ويجعله أدلّ وأشدّ تعريفا ، والأدلّ أفضل ، فإذن أخذه أفضل ، فتركه أنقص ؛ وخصوصا أنك إذا ميّزت ، فيجب أن تدلّ على الأمر الذي يقع له التمييز بما ميّزت ، وهو الجنس ( س ، ج ، 214 ، 10 ) - ربّما انحرفوا إلى نقيض المطلوب فيثبتونه لرفع المطلوب ، أو يرفعونه لوضع المطلوب ؛ وربّما انحرفوا عن طريق المسألة ، بل أوردوا الكلام القياسي متّصلا بالنتيجة كأنّه ظاهر لا يحتاج إلى التسلّم ؛ وهذا هو الرسم في زماننا هذا عند المشاغبة الذين يسمّون متكلمين ( س ، س ، 75 ، 9 ) - إذا عرّف الشيء بقول مؤلّف من أعراضه وخواصه التي تختص جملتها بالاجتماع فقد عرّف ذلك الشيء برسمه ( س ، أ ، 255 ، 5 ) - يجب أن يكون الرسم بخواص وأعراض بيّنة للشيء ( س ، أ ، 257 ، 6 ) - إنّ ذات النفس وذات كل قوة شيء ، وكونهما كمالا وحالا لشيء شيء من لواحق ذاته . وإذا حدث عن النفس بمثل هذا اللاحق بقول مساو كان رسما له لا حدّا ، وإنّما يحصل للحيوان الفصل المنوّع له إلى الإنسان بانضمام ذات النفس إلى ما تنضم إليه انضماما أوليّا ، ثم تتبعه توابع النفس ولواحقه ، وهو من حيث تلك التوابع واللواحق - إذا كانت مساوية - مخصوص لا مفصول ( س ، ش ، 22 ، 9 ) - إذا كان الرسم مأخوذا من اللوازم التي هي المقوّمات للوجود ، وإن لم يكن للماهيّة والمفهوم ، وكان من الجنس الثاني ، فقد تدخل فيه اللوازم في الوجود من العلل والمعلولات التي هي لوازم ولواحق في الوجود ، وإن لم تكن الماهيّة والمفهوم ، وكثيرا ما يوجد منها فيه ما هو خارج عن المفهوم أيضا ، وكثيرا ما يريدون ذلك ( س ، ش ، 39 ، 7 ) - إنّ الرّسم هو أن يعرّف الشيء بقول مؤلّف من أعراضه وخواصّه . وأجود الرّسوم ما يكون الجنس فيه قريبا . مثاله في رسم الإنسان إنّه « حيوان ضحّاك عريض الأظفار . » ( مر ، ت ، 259 ، 7 ) - ما يؤدّي منه إلى كشف التصورات يسمّى حدّا