د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

392

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

رابطة ، فإذا تأخر حرف السلب عن الرابطة كان جزأ من المحمول ، وإن تقدّم عليها كان سلبا للمحمول ، فتمّ بذلك الفرق بين السالبة والمعدوليّة ( ب ، م ، 72 ، 6 ) - الدال على هذه العلاقة ( بين الموضوع والمحمول ) يسمّى رابطة مثل هو والكلمات الوجودية ( سي ، ب ، 103 ، 21 ) - القضية التي صرّح فيها بالرابطة تسمّى ثلاثية ( سي ، ب ، 103 ، 23 ) - إنّ الرابطة في المعنى أداة ؛ لأنّ معناها إنّما يتحصل في أجزاء القضية ؛ إلّا أنّها قد يعبّر عنها تارة بصيغة « اسم » ، كما يقال : زيد هو كاتب . وقد يعبّر عنها تارة بصيغة كلمة وجودية كما يقال : زيد « يوجد » أو « يكون » كاتبا . ويحذف تارة في بعض اللغات ، كما يقال : زيد كاتبا ( ط ، ش ، 286 ، 3 ) - إنّ المقدّمة قد تشتمل على أجزاء لفظيّة زوائد ، تجري مجرى الحشو ، فلا تكون هي ذاتيّة . ومن الذاتيّة ما لا يبقى بعد التحليل ، وهو الصوريّة ، كالرابطة ، والجهة ، وحرف السلب . وجميع ذلك ليست بحدود ( ط ، ش ، 424 ، 1 ) - القضية تلتئم من الموضوع والمحمول ونسبة تربط أحدهما بالآخر ومن حقها أن يدلّ عليها أيضا بلفظ ويسمّى ذلك اللفظ رابطة . فإن ذكرت سمّيت القضية ثلاثية ، وإلا لكانت مضمرة في النفس وتسمّى القضية ثنائية ( م ، ط ، 106 ، 5 ) - ( الرابطة ) أداة قد تكون في قالب الاسم كهو . والأولى تسمّى زمانية ، والأخرى غير زمانية . وقد تختلف اللغات في استعمالهما معا أو بالتفريق وجوبا وجوازا وامتناعا ( م ، ط ، 106 ، 10 ) - الرابطة تعتبر بنسبة المحمول إلى الموضوع ، ولذلك كانت كيفيتها جهة القضية وبينهما تناقض والظاهر الأول لكون الجهة كيفية الموضوع ( م ، ط ، 112 ، 6 ) رأي - الرأي الذي نتكل عليه في المعقولات ربما كان رأي إنسان واحد فقط أو طائفة فقط ، وهو الرأي المقبول . وربما كان رأي جميع الناس وهو الرأي المشهور ( ف ، ج ، 18 ، 3 ) - الرأي فهو مقدّمة كليّة يميل إليها السامعون ولا تردها الأذهان ببديهتها تؤخذ في قياسات خطبيّة وجدليّة فيروج بها ما يراد ترويجه على السامعين ( ب ، م ، 202 ، 1 ) - الرأي : وهو مقدّمة محمودة كلّية في أن كذا كائن أو غير كائن صواب فعله أو غير صواب وتؤخذ دائما في الخطابة مهملة . وإذا عمل منها قياس ففي الأغلب يصرّح بتلك المقدّمة على أنها كبرى ويحذف الصغرى ( سي ، ب ، 216 ، 2 ) رأي نافع - كثيرا ما يكون الرأي النافع اعتقاده غير حق ، فيحتاج أن يلزم الإنسان قبول غير الحقّ ، فلا يبعد أن يخرج محاول ذلك عن حاق الإنصاف ، إذا اتفق أن ينازع بما يقوى المقابل الذي هو الحق ، فيضطر إلى الحيلة من المشهورات ، ويضطر إلى الاحتراز والمخادعة ( س ، ج ، 19 ، 4 ) رباط - القول المركّب يكون واحدا برباط يربطه ،