د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

380

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

( ف ، ح ، 107 ، 16 ) - الماهيّة والذات قد تكون منقسمة وقد تكون غير منقسمة . فما كانت ماهيّته منقسمة فإنّ التي يقال إنّها ماهيّته ثلاثة ، إحداها جملته التي هي غير ملخّصة ، والثانية الملخّصة بأجزائها التي بها قوامها ، والثالثة جزء جزء من أجزاء الجملة كلّ واحد بجملته على حياله ( ف ، ح ، 116 ، 8 ) - ربّما سمّي وجود الشيء إنّيّته ، ويسمّى ذات الشيء إنّيّته . وكذلك أيضا جوهر الشيء يسمّى إنّيّته . فإنّا كثيرا ما نستعمل قولنا إنّيّة الشيء بدل قولنا جوهر الشيء ، فنرى أنّه لا فرق بين أن نقول ما جوهر هذا الثوب وبين أن نقول ما إنّيّته ( ف ، أ ، 45 ، 7 ) - المعاني التي يقال عليها ما بالذات . . . أربعة : الأول منها سائر المحمولات المأخوذة في حدود الموضوعات بمنزلة الحيوان للإنسان . فإنك إذا حدّدت الإنسان أخذت الحيوان في حدّه من قبل أنه ذاتي له . والثاني سائر المحمولات المأخوذة موضوعاتها في حدودها بمنزلة الاستقامة والانحناء للخط والفرد والزوج في العدد . فإنك إذا رمت تحديد أي هذه أردت أخذت موضوعه في حدّه . وذاك أنك إذا حدّدت الزوج قلت إنه عدد ينقسم بقسمين متساويين . والثالث هو سائر الأشخاص ، أعني الجواهر الأول ، فإنه قد يقال بالذات لكل واحد من الجواهر الأول . وذلك أن سائر الجزئيات منها جواهر ومنها أعراض ، وجزئيات الأعراض لا يقال فيها إنها بالذات لأنها موجودة في غيرها . فأما الأشخاص الجواهر التي غير موجودة في غيرها يقال إنها بذاتها . والرابع هو المعلولات التي هي لازمة لعللها من الاضطرار بمنزلة الموت تابع للجزء المنحر ، وذلك أن الموت تابع للنحر من الاضطرار ( ز ، ب ، 227 ، 15 ) - ذات كل شيء واحد ربّما كان معنى واحدا مطلقا ليس يصير هو ما هو بمعان كثيرة ، إذا التأمت يحصل منها ذات للشيء واحدة ( س ، د ، 28 ، 14 ) - ربّما كان واحدا ليس بمطلق ، بل تلتئم حقيقة وجوده من أمور ومعان إذا التأمت حصل منها ماهيّة الشيء ، مثال ذلك الإنسان ، فإنّه يحتاج أن يكون جوهرا ، ويكون له امتداد في أبعاد تفرض فيه طولا وعرضا وعمقا ، وأن يكون مع ذلك ذا نفس ، وأن تكون نفسه نفسا يغتذى بها ويحس ويتحرك بالإرادة ، ومع ذلك يكون بحيث يصلح أن يتفهّم المعقولات ، ويتعلّم صناعات ويعلمها - إن لم يكن عائق من خارج - لا من جملة الإنسانيّة ؛ فإذا التأم جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة هي ذات الإنسان ( س ، د ، 29 ، 7 ) - إنّ الذات إذا حصلت بالفعل ، فما يلحقها لا يحدث لها نوعيّة مخصوصة ، ولا جنسيّة مخصوصة ، لأنّ ماهيّتها الذاتيّة تكون واحدة مستقرة ، ولا يصير لها ماهيّات أخرى بالنسب والإضافات العرضيّة ( س ، م ، 79 ، 3 ) - إنّ الذات مطلقا غير موضوعة لتخصيص ، وإذا خصّصت فتخصّص ببعض أمثال الإنسان والضحّاك ، والكلام في ذلك كالكلام في الإنسان والضحّاك ، بل الذات من أحوال ذلك الخاصيّ . وهو في خاصيّته شيء وفي كونه ذاتا شيء ( س ، ش ، 13 ، 6 ) - إنّ حقيقة الذات هي ما هي بجميع ما تتقوّم به ( س ، ش ، 40 ، 15 )