د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

366

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

والدائمة المطلقة والعامتان وهما المشروطة العامة ، والعرفية العامة فذهب كثير منهم إلى أنها تنعكس إلى أخص من المطلقة العامة وهي الحينية ( و ، م ، 238 ، 25 ) - ( القضية ) الدائمة المطلقة والعرفية العامة فتنعكسان كأنفسهما ( و ، م ، 242 ، 6 ) دائمتان - ( القضيتان ) الدائمتان وهما الضرورية المطلقة والدائمة المطلقة والعامتان وهما المشروطة العامة والعرفية العامة فذهب كثير منهم إلى أنها تنعكس إلى أخص من المطلقة العامة وهي الحينية ( و ، م ، 238 ، 24 ) دال - إنّ الدالّ على الماهيّة قد قيل فيه : إنّه هو الدالّ على ذاتيّ مشترك كيف كان ( س ، د ، 37 ، 8 ) - لأنّ الدالّ على ماهيّة الشيء هو الذي يدلّ على المعنى الذي به الشيء هو ما هو . والشيء إنّما يصير هو ما هو بحصول جميع أوصافه الذاتيّة المشترك فيها ، والتي تخص أيضا ( س ، د ، 37 ، 12 ) - إنّ الدالّ أعم من الدالّ بالتواطؤ والدالّ على وجه آخر ، اللّهم إلّا أن يجعل الدالّ يقع عليهما باشتراك فيكون واقعا على دلالة الاسم وعلى دلالة نغمة الطائر وصياح البهيمة أيضا باشتراك الاسم ( س ، ع ، 10 ، 7 ) - ليس يعنى بالدالّ إلّا ما اصطلح عليه الناس ( س ، ع ، 10 ، 16 ) - يكون الدالّ على ما هو : إمّا في الحقيقة فما علمت ؛ وإمّا في المشهور فما يدلّ على أصل الذات الذي هو كالهيولى لمعنى الذات ، وهو المشترك ( س ، ج ، 203 ، 3 ) - ما يتلفظ به ، ويراد به معنى ما ، ويفهم منه ذلك المعنى ، يقال له : إنّه دال على ذلك المعنى ( ط ، ش ، 192 ، 11 ) - الدلالة فهم أمر من أمر وقيل هي كون أمر بحيث يفهم منه أمر فهم أو لم يفهم . والدالّ ينقسم إلى لفظ وغيره ودلالة كل منها تنقسم إلى ثلاثة أقسام دلالة وضعية وعقلية وطبيعية ( و ، م ، 35 ، 21 ) - الاعتراض بأن الدال يوصف بالدلالة قبل الفهم وبعده وذلك يقتضى تقدّم الدلالة على الفهم فكيف تفسّر به ، فالجواب أن وصف الدال بالدلالة قبل الإفهام إنما هو بطريق المجاز لا بطريق الحقيقة ( و ، م ، 39 ، 14 ) دال على ما هو - إنّ قوما قالوا : إنّ قولنا « دال على ما هو » غير قولنا « دال على ما به الشيء هو ما هو » ؛ فإنّ الجنس دالّ على ما هو ؛ وأمّا على ما به الشيء هو ما هو ، فليس دالّا ؛ إذ ليس يدل على كمال ماهيّة الشيء ؛ وعلى فصله الذي هو به ما هو ؛ فإن كان هذا حقا ، فسيكون قول الجنس على هذا المذهب ليس دالّا على ما به الشيء هو ما هو . إلّا أنّي كلما أردت ، بل واجتهدت أن أعلم ما الفرق بين طلب ما هو ، وبين طلب ما به الشيء هو ما هو ، حتى أجد الفرق بين ما يصلح لجواب هذا ، وبين ما يصلح لجواب ذلك ، تعذّر على كل التعذّر ، ورأيت هذا الكلام نوعا من التكلّف ( س ، ج ، 57 ، 16 ) دالة على غير ماهية - ( الدالة على غير الماهيّة ) إذا قيل : « ضحّاك