د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

359

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

وبمقدّمات هي في بادئ الرأي مؤثرة عند الجمهور ، وبالألفاظ التي هي في الوضع الأوّل على الحال التي اعتاد الجمهور استعمالها ( ف ، ح ، 148 ، 16 ) - الخطابة والشعر فإنّ الألفاظ تستعمل فيهما بالنوعين جميعا ( ف ، ح ، 164 ، 13 ) - الخطابة فإن أكثر مخاطباتها اقتصاص وابتداء وإخبار لا بسؤال ولا بجواب ، وربّما استعملت السؤال والجواب . وتستعمل جميع حروف السؤال سؤالات وفي الإخبار ( ف ، ح ، 210 ، 22 ) - حروف السؤال سوى حرف « هل » فإنها ( الخطابة ) إنّما تستعملها في السؤال على جهة الاستعارة والتجوّز وعلى جهة إبدال حرف مكان حرف ، وهذا أيضا ضرب من الاستعارة والتجوّز ، وتستعملها في الإخبار على الأنحاء التي سبيلها عند الجمهور أن تستعمل في الإخبار على ما قد بيّنّاها كلّها ( ف ، ح ، 211 ، 2 ) - حرف « هل » فإنّها ( الخطابة ) تستعمل أحيانا في السؤال على التحقيق وعلى ما للدلالة عليه وضع أوّلا ، وتستعمله أيضا في السؤال استعارة ، وتستعمله أيضا في الإخبار ( ف ، ح ، 211 ، 6 ) - الخطابة تستعمل حرف « هل » على ما وضع للدلالة عليه أوّلا ، وتستعمله على طريق الاستعارة . وأمّا حرف « لم » وحرف « ما » فإنّها لا تستعملها في السؤال إلّا على طريق الاستعارة فقط ( ف ، ح ، 225 ، 8 ) - حرف « أيّ » وحرف « كيف » فربّما استعملتهما ( الخطابة ) في الدلالة على معانيهما الأول . وأكثر ما تستعملهما إنّما تستعملهما أيضا على طريق الاستعارة ( ف ، ح ، 225 ، 11 ) - صناعة الخطابة والشعر . . . فإن موضوعيهما الأمور الجزئيّة ، وإن نقلت إلى الأمور الكليّة طلبت هي والأمور الكليّة ( س ، ب ، 9 ، 14 ) - الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه : التعليم ، والمجاراة ، والمناظرة ، والمعاندة ، والاختبار ، والمجادلة ، والخطابة والإنشاد . وإن كان شيء غير هذه ، فهو إمّا داخل في بعض هذه ، أو غير مألوف ( س ، ج ، 15 ، 6 ) - أمّا الخطابة ، فإنّ الخطيب ، هو المقتدر على إقناع الناس في الأمور الجزئيّة ( س ، ج ، 17 ، 7 ) - الذي يسمّونه بالريطوريقا وهو الخطابة صناعة علميّة كلاميّة غرضها في المحاورة إقناع السامعين في كل فن يكون منه التصديق ( ب ، م ، 269 ، 10 ) - الخطابة لا تختص بالأمور الكلّية وأكثر منفعتها في الأمور الجزئيّة ، والواقعات الاختياريّة ، ويكتفى فيها من القياسات بما يقنع إنتاجه وإن لم يكن ضروريّ الإنتاج ، ومن المقدّمات والمبادئ بما يحمد في بادئ الرأي وإن لم يكن عند التعقب محمودا في الحقيقة ( ب ، م ، 269 ، 17 ) - الخطابة يستعان بها تارة في الدعوة إلى العقائد الالهيّة ، وتارة في الدعوة إلى العقائد الطبيعيّة وتارة إلى العقائد الخلقيّة ، وتارة في تمكين الانفعالات النفسانيّة في الأنفس مثل الاستعطاف والاستمالة والإرضاء والإغضاب والتشجيع والتحذير ، وتارة في المخاصمات الواقعة في الحوادث الجزئيّة ( ب ، م ، 270 ، 12 )