د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

344

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- المساواة في الحمل فهو أن كل ما يحمل عليه المحدود يحمل عليه هذا القول ، وكل ما يحمل عليه هذا القول يحمل عليه المحدود ( سي ، ب ، 265 ، 15 ) - اللفظ الذي يدلّ على ارتباط المحمول بالموضوع ربما دلّ على ارتباطه في الزمان الماضي والمستقبل أو الحال . . . وربما يدلّ على ارتباط غير مقيّد بزمان وهذا هو الحمل الضروري ( ش ، ع ، 88 ، 20 ) - متى لم يكن حمل . . . المعاني على الموضوع حملا بالعرض ولا كان أحدهما منطويا في الآخر ومنحصرا فيه . . . فإن المجموع من تلك المعاني يكون معنى واحدا ( ش ، ع ، 113 ، 26 ) - متى احتجنا أن نبيّن أن شيئا موجود في شيء . . . يجب أن نأخذ في بيان ذلك على جهة الحمل أن شيئا موجود لشيء ومحمول على شيء ( ش ، ق ، 232 ، 3 ) - ( الحمل ) الذي بالذات . . . يقال على وجوه أربعة : أحدها على المحمولات التي نؤخذ في حدود موضوعاتها إما على أنها حدود تامة لها أو أجزاء حدود . والثاني . . . المحمولات التي تؤخذ موضوعاتها في حدودها على أنها أجزاء حدّ . والمعنى الثالث . . . هو المقول على أشخاص الجوهر . والمعنى الرابع . . . هو المعلولات اللازمة دائما لعللها الفاعلة لها ( ش ، ب ، 381 ، 12 ) - الحمل الحقيقي . . . هو حمل العرض على الجوهر ( ش ، ب ، 429 ، 4 ) - كل حمل حقيقي . . . هو متناه من الجهتين جميعا أعني المحمول والموضوع ( ش ، ب ، 429 ، 20 ) - قد يستعمل الذاتيّ بمعنى آخر . . . فيخصص هذا باسم المقوّم ، وهو : إمّا ما تتألف منه الذات فيكون ذاتيا بالقياس إلى الذات . والبسيط المطلق لا ذاتي له بهذا المعنى . وإمّا ما هو نفس الذات ، فهو ذاتيّ بالقياس إلى جزئيّات الذات المتكثرة بالعدد فقط . وكل ما سواهما مما يحمل على الذات بعد تقوّمها فيكون وجوده مغايرا لوجود الماهيّة فلا يكون محمولا عليها إذ الحمل يستدعي الاتحاد في الوجود ( ط ، ش ، 200 ، 7 ) - إنّ كون الشيء محمولا على شيء ، أمر عقلي ، سواء كان بالقياس إلى أمر خارج ، أو لم يكن بالقياس إلى شيء ؛ فإنّ الموجود في الموضوع ليس إلّا البياض مثلا . أمّا كون الموضوع أبيض ليس في خارج العقل أمرا زائدا على البياض ، وعلى موضوعه ولذلك كان الحمل والوضع من المعقولات الثانية ( ط ، ش ، 207 ، 17 ) حمل اشتقاق - نوع آخر من الحمل يسمى حمل الاشتقاق وهو حمل « هو ذو هو » وهو كالبياض على الجسم ، والمحمول بذلك الحمل لا يحمل على الموضوع وحده بالمواطاة ، بل يحمل مع لفظ « ذو » كما يقال : الجسم ذو بياض ، أو يشتق منه اسم كالأبيض ، فيحمل بالمواطاة عليه ، كما يقال : الجسم أبيض . والمحمول بالحقيقة هو الأول ( ط ، ش ، 190 ، 7 ) حمل اولي - الحمل الأوّلي يقال على وجهين : ( أحدهما ) أن يكون التصديق به حاصلا في أول العقل لا