د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
332
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
مشهورا ( س ، ج ، 134 ، 1 ) - الحسّ إنّما يدرك الجزئيّات الشخصيّة ( مر ، ت ، 264 ، 7 ) - إنّ الذي يحسّ بالجزئي ، فقد يحسّ بوجه ما الكلّي ، فإنّ الذي أحسّ سقراط ، فقد أحسّ إنسانا ، ويؤدي الحسّ إلى النّفس سقراطا أو إنسانا ، إلّا أنّه إنسان منتشر مخالط بعوارض الإنسان . ثم العقل يقشّره ويميط عنه العوارض - أعني الأعراض الغريبة - فيبقى له الإنسان المجرّد الذي لا يتفاوت به سقراط وأفلاطون ( مر ، ت ، 266 ، 13 ) - الحس يفيد العلم الجزئيّ فإذا جرّده الذهن من الأعراض والقرائن حكمت به الطبيعة التي في ذلك الجزئيّ وهي واحدة في الكلّي والجزئيّ فيصير الحكم كليّا ( ب ، م ، 214 ، 19 ) - الحس لا يدرك إلا الشخص ، لكن الشخصيات إذا استقرّت في الخيال متأدّية إليه من الحس أقبل العقل على تجريدها من الكم والكيف والأين والوضع المخصصة لها التي هي غير ضرورية في ماهيتها وجعلها كلّية ثم ألّفها بعد ذلك في الإيجاب أو السلب ، فلاح له ما يجب أن يصدّق به بذاته وتوقف فيما ليس كذلك إلى حصول الوسط ( سي ، ب ، 248 ، 16 ) - الحسّ . . . من المضاف ( ش ، م ، 37 ، 7 ) - قد يظنّ أن المحسوس أقدم من الحس لأن المحسوس إذا فقد فقد معه الحسّ ؛ فأما الحسّ فليس يفقد معه المحسوس ( ش ، م ، 41 ، 7 ) - لا سبيل . . . إلى حصول العلم بالبرهان عن الحسّ وذلك أن الحسّ إنما يدرك الأشخاص المحدودة الوجود بالزمان والمكان ( ش ، ب ، 445 ، 2 ) - الحسّ لا يدرك الكلّي ( ش ، ب ، 445 ، 10 ) - ليس المعنى الذي ندرك بالحسّ والمعنى الذي ندركه بالبرهان معنى واحدا ( ش ، ب ، 445 ، 18 ) - الحسّ مبدأ للأمر الكلّي ( ش ، ب ، 445 ، 20 ) - في كل حيوان قوة الحسّ ( ش ، ب ، 490 ، 3 ) - نسبة الحسّ إلى المحسوس شبيهة بنسبة العلم إلى المعلوم ( ش ، ج ، 510 ، 7 ) - الحسّ بالمتضادات واحد ( ش ، ج ، 630 ، 9 ) - إن كان « الحس » المقرون ب « العقل » من فعل الإنسان ، كأكلة وشربه وتناوله الدواء ، سمّاه ( بعض الناس ) « تجريبيّا » ، وإن كان خارجا عن قدرته ، كتغيّر أشكال القمر عند مقابلة الشمس ، سمّاه « حدسيّا » ( ت ، ر 1 ، 107 ، 15 ) - الحس لا يدرك أمرا كليّا عامّا أصلا ( ت ، ر 2 ، 52 ، 22 ) - الحسّ لا يدرك إلّا شيئا خاصّا ( ت ، ر 2 ، 53 ، 11 ) - الحسّ يدرك المعيّنات أولا ، ثم ينتقل منها إلى القضايا العامة ( ت ، ر 2 ، 106 ، 7 ) - القضاء الكلّي الذي يقوم بالقلب هو مركّب من الحسّ والعقل ( ت ، ر 2 ، 125 ، 7 ) - الحسّ به تعرف الأمور المعيّنة ، ثمّ إذا تكرّرت مرّة بعد مرّة أدرك العقل أنّ هذا بسبب القدر المشترك الكلّي ( ت ، ر 2 ، 125 ، 10 ) حس وخيال وذكر - الحسّ والخيال والذّكر تنال الجزئيّات ، فإنّ الحس لا ينال الإنسان المقول على كثيرين ، وكذلك الخيال ؛ فإنّك أيّ صورة أحضرتها في الخيال أو في الحسّ الإنساني ، لم يمكنك أن تشترك فيها سائر الصور الشخصيّة . لأن ما يرتسم في الحسّ والخيال يكون مع عوارض