د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
314
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
حد وقياس - الحدّ والقياس هما آلتان يكتسب بهما المطلوبات الّتي تكون مجهولة فتصير معلومة بالرويّة ( مر ، ت ، 4 ، 8 ) - كلّ واحد من الحدّ والقياس فإنّه معمول ومؤلّف من معان معقولة بتأليف محدود ( مر ، ت ، 4 ، 14 ) - الفساد العارض في الحدّ والقياس قد يقع من جهة الصورة ، وقد يقع من جهة المادّة ، وقد يقع من جهتيهما معا ( مر ، ت ، 5 ، 5 ) حدس - الحدس جودة حركة لهذه القوّة ( النفس ) إلى اقتناص الحدّ الأوسط من تلقاء نفسها ، مثل أن يرى الإنسان القمر وأنّه إنّما يضيء من جانبه الذي يلي الشمس على أشكاله ، فيقتنص ذهنه بحدسه حدّا أوسط وهو أن سبب ضوئه من الشمس ( س ، ب ، 192 ، 2 ) - الحدس حركة النّفس إلى إصابة الحدّ الأوسط - إذا وضع المطلوب - أو إصابة الحدّ الأكبر - إذا أصيب الأوسط - وبالجملة سرعة انتقال من معلوم إلى مجهول ، كمن يرى شكل استنارة القمر ، عند أحوال قربه وبعده من الشمس ، فيحدس أنّه يستنير من الشمس ( مر ، ت ، 264 ، 3 ) - الحدس جودة حركة لهذه القوّة إلى اقتناص الحدّ الأوسط من تلقاء نفسها ( سي ، ب ، 276 ، 1 ) - ذكر من ذكر من هؤلاء المنطقيين أنّ القضايا المعلومة ب « التواتر » و « التجربة » و « الحدس » يختصّ بها من علمها بهذا الطريق ، فلا تكون حجة على غيره ؛ بخلاف غيرها ، فإنّها مشتركة يحتجّ بها على المنازع ( ت ، ر 1 ، 106 ، 13 ) حدسي - إن كان « الحس » المقرون ب « العقل » من فعل الإنسان ، كأكلة وشربه وتناوله الدواء ، سمّاه « تجريبيّا » ، وإن كان خارجا عن قدرته ، كتغيّر أشكال القمر عند مقابلة الشمس ، سمّاه « حدسيّا » ( ت ، ر 1 ، 107 ، 17 ) حدسيات - الحدسيّات هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النّفس قويّ جدّا ، فزال معه الشك وأذعن له الذّهن ؛ فلو أنّ جاحدا جحد ذلك لأنّه لم يتولّ الاعتبار الموجب لقوّة ذلك الحدس ، أو على سبيل المتأكدة ( المناكرة ) لم يتأت أن يحقّق له ما تحقّق عند الحادس ، مثل قضائنا بأن نور القمر من الشّمس بهيئات تشكل النّور فيه . ففيها أيضا قوّة قياسيّة ، وهي شديدة المناسبة للمجرّبات ( مر ، ت ، 97 ، 4 ) - الحدسيات : وهي القضايا المصدّق بها بواسطة الحس وحدس قوي يذعن الذهن من معلوم إلى مجهول ، وذلك مثل قضائنا أن نور القمر من الشمس ( سي ، ب ، 221 ، 11 ) - أمّا الحدسيّات فهي قضايا مبدأ الحكم بها حدس في النفس قوي جدا مع إنّه لا يمكن إثباته بالبرهان ، مثل قضائنا بأن نور القمر مستفاد من الشمس لاختلاف هيئات تشكل النور فيه ( ر ، ل ، 26 ، 12 ) - أمّا حس السمع فالمتواترات ، فإنّها تتوقف على حكم العقل بامتناع توطيء المخبرين على الكذب أو غيره ، فإن توقف على تكرار المشاهدات فالمجرّبات ، وإن توقف على