د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

305

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الحدّ الأوسط الذي هو علّة الأمر في نفسه ( س ، ب ، 194 ، 18 ) - الذي يقع مكررا في القضيتين ومشتركا يسمّى الحد الأوسط ( غ ، م ، 26 ، 20 ) - الحد الأوسط إمّا أن يكون محمولا في إحدى المقدمتين موضوعا في الأخرى ويسمّى الشكل الأول ( غ ، م ، 27 ، 11 ) - يلاحظ الحدّ الأوسط ويتأمّله تأمّلا شافيا ليكون وقوعه في المقدّمتين على وجه واحد . فإنه إن تطرق إليه أدنى تفاوت بزيادة أو نقصان فسد القياس وأنتج غلطا ( غ ، م ، 55 ، 5 ) - الحدّ المشترك ، فيسمّى ( الحدّ الأوسط ) ( غ ، ع ، 132 ، 19 ) - الحدّ الأوسط : إمّا أن يكون محمولا في إحدى المقدمتين ، موضوعا في الأخرى ، فيسمّى ( شكلا أولا ) . وإمّا أن يكون محمولا في المقدّمتين جميعا ، ويسمّى ( الشكل الثاني ) . وإمّا أن يكون موضوعا فيهما ، ويسمّى ( الشكل الثالث ) ( غ ، ع ، 134 ، 11 ) - الحدّ الأوسط إذا سلبته عن شيء فالحكم عليه بالنفي ، أو بالإثبات ، لا يتعدّى إلى المسلوب عنه ( غ ، ع ، 136 ، 11 ) - الحدّ الأوسط إن كان علّة للحد الأكبر سمّاه الفقهاء ( قياس العلة ) وسمّاه المنطقيون ( برهان اللم ) أي ذكر ما يجاب به عن لم ( غ ، ع ، 243 ، 1 ) - ( الحدّ الأوسط ) إن لم يكن علّة ، سمّاه الفقهاء ( قياس الدلالة ) والمنطقيون سمّوه ( برهان الإن ) أي هو دليل على أن الحدّ الأكبر موجود للأصغر ، من غير بيان علّته ( غ ، ع ، 243 ، 3 ) - الحدّ الأوسط هو الحد المشترك ( غ ، ع ، 356 ، 6 ) - السبب الموجب لذلك الحكم بالمحمول لموضوعه ، ولزوم التالي لمقدّمه أو عناده له ، يحتاج أن تكون له نسبة إليهما أعني إلى المحمول والموضوع ، أو إلى المقدّم والتالي ، من تلك النسبة لزوم هذا لهذا ، فهو أعني السبب الموجب للعلم ، شيء له وصلة بالمحمول والموضوع أو التالي والمقدّم ، . . . ويسمّى هذا الواصل الموجب حدّا أوسط ( ب ، م ، 111 ، 11 ) - يسمّى حدّا أوسط كما يقال في البيان كل إنسان حسّاس ، وكل حسّاس حيوان ، فينتج من ذلك ويتبيّن أنّ كل إنسان حيوان ، فيكون الحساس هو الحدّ الأوسط الذي صارت به القضيّة المطلوبة قضيتين لتكراره فيهما واشتراكهما فيه ( ب ، م ، 123 ، 18 ) - سمّي الذي يكون مقدّما في البرهان أي الحدّ الأوسط حدّا هو مبدأ برهان ( سي ، ب ، 268 ، 16 ) - . . . الرباط . . . هو الحدّ الأوسط ( ش ، ع ، 88 ، 6 ) - الحدّ المشترك بينهما ( الأصغر والأكبر ) هو . . . الحدّ الأوسط ( ش ، ق ، 151 ، 18 ) - الحدّ الأوسط في القياس يكون أبدا أخصّ من الطرف الأول . . . وفي القسمة الأمر بالعكس أعني أن الحدّ الأوسط أعمّ من الطرف الأعظم ( ش ، ق ، 256 ، 20 ) - الحدّ الأوسط . . . هو الحدّ المشترك للحدّين اللذين هما طرف المطلوب ( ش ، ق ، 261 ، 10 ) - لا بدّ في كل قياس من حدّ أوسط ( ش ، ق ، 261 ، 11 ) - إن ألفينا الحدّ الأوسط محمولا على الأصغر