د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

288

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

حرف « أيّ » وإمّا بحدّ ذلك النوع وإمّا برسمه ( ف ، ح ، 189 ، 13 ) - متى شارك النوع في الحمل على الأشخاص كلّيّ يدلّ عليه لفظ مركّب يليق أن يجاب به في المسألة عن النوع وعن الشخص ما هو ، وكانت أجزاؤه بعضها يدلّ على جنس ذلك النوع وبعضها يدلّ على فصله ، وكان مساويا للنوع في الحمل ، فإنّ ذلك الكلّيّ يسمّى حدّ ذلك النوع ( ف ، أ ، 77 ، 23 ) - متى كان الكلّيّ . . . غير مساو للنوع في الحمل ، بل كان أعمّ من النوع المشارك له ، فهو يسمّى حدّا ناقصا لذلك النوع ، وذلك بعينه حدّ تامّ لبعض الأجناس التي فوق ذلك النوع ( ف ، أ ، 78 ، 9 ) - متى أخذ حدّ لجنس متوسّط له اسم أو لا اسم له فجعل حدّا لنوع تحته كان ذلك الحدّ حدّا ناقصا للنوع الأسفل ، فيكون أعمّ منه ( ف ، أ ، 78 ، 17 ) - الحدّ يعرّف من الشيء أمرين اثنين ، أحدهما أنّه يعرّف ذات الشيء وجوهره ، والثاني أنّه يعرّف ما يتميّز به عن كلّ ما سواه ( ف ، أ ، 78 ، 21 ) - الحدّ الكامل قد يكون من جزءين - أعني من جنس واحد وفصل واحد - وقد يكون من أكثر من جزءين - ومن ثلاثة أو أكثر ( ف ، أ ، 79 ، 23 ) - الحدّ أبدا فإنّ أوّل أجزائه في الترتيب هو الجنس . ومتى كان من ثلاثة أجزاء أو أكثر ، فنقص منه جزؤه الأوّل - وهو الجنس فقط - كان الباقي مساويا أيضا للنوع في الحمل ( ف ، أ ، 80 ، 2 ) - قولنا في الحدّ إنّه بحسب الاسم ينبغي أن يفهم منه معنيان ، أحدهما أن يصدق على جميع ما يصدق عليه الاسم وعليها وحدها ، والثاني أن يدلّ الحدّ من الأمر المحدود على المعنى الذي دلّ عليه الاسم الذي قيس به بعينه ( ف ، أ ، 81 ، 5 ) - لفظ الشيء وحدّه وأجزاء حدّه ورسمه وخاصّته وعرضه وشبيهه وجزئياته وكلّياته ، فإنها تنفع في جودة الفهم وفي حفظ الشيء ( ف ، أ ، 88 ، 7 ) - إبدال الحدّ مكان اسم الشيء يسمّى تحليل الاسم إلى الحدّ ( ف ، أ ، 89 ، 9 ) - أما الحدّ فهو الذي إليه تنحلّ المقدمة . وهذا إما موضوع وإما محمول وذلك إما أن يكون بزيادة بوجوده أو بنقصانه ( ز ، ق ، 108 ، 9 ) - الحدّ يفهم منه ذات الشيء ومعناه ، سوى أن ليس بمقدّمة لكنه جزء من مقدّمته ومن حدود ( ز ، ب ، 242 ، 5 ) - الحدّ يوقف منه على الأشياء التي أثبتت منها طبيعة الشيء . وهذه موجودة على طريق الإيجاب وعلى طريق الكلّي ( ز ، ب ، 269 ، 17 ) - إن الحدّ إنما إثباتا عن ذوات الأمور عن الأشياء التي أثبتت عنها طبائعها ( ز ، ب ، 270 ، 9 ) - الحدّ لا يوقف عليه لا ببرهان ولا بقسمة ( ز ، ب ، 272 ، 11 ) - إن الحدّ هو قول وجزئيتين عن ذات الشيء ومعناه ( ز ، ب ، 272 ، 14 ) - الحدّ لا يمكن بيانه بطريق القسمة ولا بالاستقراء ، ولا بطريق القسمة التي كانت تدعى طريقا قياسيا ، ولا بالقياس الشرطي ، ولا بالقياس الذي يوضع فيه رسم الحدّ ولا مؤمن الأشياء التي تظهر للحس ( ز ، ب ،