د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
9
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
أجزاء المنطق - أجزاء المنطق ثمانية : 1 - المفردات ، وهي المقولات المعقولة المفردة ؛ و 2 - التركيب الأول ، وهو تركيب القضايا ؛ و 3 - التركيب الثاني ، وهو تركيب القياس من القضايا ؛ ثم 4 - البرهاني ؛ و 5 - الجدلي ؛ و 6 - الخطابي ؛ و 7 - الشعري ؛ و 8 - السفسطة ( ت ، ر 1 ، 52 ، 24 ) أجناس - الأجناس التي بعضها تحت بعض ، فليس مانع يمنع من أن يكون فصول بعضها فصول بعض بأعيانها ( أ ، م ، 5 ، 13 ) - الأجناس تحمل على الأنواع ، وليس تنعكس الأنواع على الأجناس ( أ ، م ، 9 ، 4 ) - جميع الأجناس إنما يحمل على الأنواع على طريق التواطؤ ، لأن الأنواع تقبل اسم الأجناس وقولها . وذلك أنه من قال إن الأبيض متلوّن لم يصفه على أنه جنس ، لأنه إنما وصفه على طريق الاشتقاق ، ولا وصفه على أنه خاصة ، ولا على أنه حدّ ( أ ، ج ، 504 ، 10 ) - جميع الأجناس التي فوق تحمل على التي تحت ( أ ، ج ، 638 ، 17 ) - الأجناس والفصول هي التي تحمل من طريق ما هو ( أ ، ج ، 680 ، 13 ) - الأجناس تخالف الأشياء التي تحمل على شيء واحد فقط مما يوصف به من أنها تحمل على كثيرين وتخالف الأشياء التي تقال على كثيرين بأشياء ، من ذلك أنه يخالف الأنواع بأنّ الأنواع ، وإن كانت تحمل على كثيرين ، فإنها ليست تحمل على كثيرين مختلفين بالنوع ، بل كثيرين مختلفين بالعدد . فإن الإنسان ، إذ هو نوع ، قد يحمل على سقراط وفلاطن اللذين ليسا يختلفان بالنوع لكن بالعدد . فأما الحيّ ، فإذ هو جنس ، قد يحمل على الإنسان والفرس والثور الذين بعضهم يخالف بعضا وبالنوع لا بالعدد فقط ( في ، أ ، 1025 ، 7 ) - إن الأجناس أقدم من الفصول التي دونها ، ولذلك ترفعها ولا ترتفع بارتفاعها ، لأن الحيّ متى ارتفع ارتفع الناطق وغير الناطق ( في ، أ ، 1054 ، 3 ) - إن الأجناس ينبغي أن تقدّم فتوضع ؛ فإذا تصوّرت بالفصول تحدث الأنواع ، ولذلك ما صارت الأجناس أقدم في الطبع ( في ، أ ، 1055 ، 10 ) - إن الأجناس تحمل على الأنواع على طريق التواطؤ ( في ، أ ، 1055 ، 13 ) - إن الأجناس تفضل على الأنواع التي دونها باحتوائها عليها ( في ، أ ، 1056 ، 1 ) - إن الأعراض تقوم أصلا في الأفراد ، أما الأجناس والأنواع فسابقة بالطبع على الجواهر الجزئية ( في ، أ ، 1058 ، 10 ) - الأجناس التي ليس بعضها تحت بعض أربعة : منها الأجناس العالية ، ومنها الأجناس المتوسطة التي كل واحد منها تحت جنس عال غير العالي الذي تحته الآخر ، والثالث الأجناس التي هي أنواع قسيمة ، والرابع الأجناس المتوسطة التي كل واحد منها نوع تحت جنس متوسط غير المتوسط الذي تحته الآخر ( ف ، د ، 78 ، 13 ) - الأجناس من بين هذه الكلّيّات فكلّ واحد منها أعمّ من النوع . أمّا هي في أنفسها - أعني الأجناس - فإنّ بعضها أعمّ من بعض ( ف ، أ ، 66 ، 10 )