د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
282
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- الطريق الموصلة لمعرفة المجهول من التصورات هي التعريفات والطريق الموصلة لمعرفة المجهول من التصديقات هي الحجج ( و ، م ، 33 ، 14 ) - الحجج لا بد لها من أجزاء تتركّب منها وهي القضايا وهو مرادنا أيضا بمباديها ( و ، م ، 34 ، 3 ) - قدّموا التعريفات على الحجج لأن المفاد بالتعريفات هي التصورات والمفاد بالحجج هي التصديقات والتصورات سابقة على التصديقات ( و ، م ، 108 ، 14 ) حجج خطبية - الحجج الخطبية ، وذلك أنها إما أن تقنع بالأمثلة - وهذا هو الاستقراء - وإما بالأنثوميما أي القياس الإضماري ، وهو أيضا قياس ( أ ، ب ، 310 ، 1 ) - إنّ الحجج الخطبيّة إمّا ضمائر حذفت فيها الكبريات ، فإذا ردّت عادت إلى شكل من الأشكال ؛ وإمّا مثالات مظنونة الصدق غير معتقديّة ، أو مظنونة الإنتاج في التأليف غير معتقديّة ، سواء كانت صادقة أو كاذبة ، ولكنها معدة نحو إلزام خصم منازع ، أو إقناع جماعة سامعين وحاضرين أو مكاتبين ؛ وأكثرها في الأمور الجزئيّة ( س ، ق ، 555 ، 7 ) حد - الذي نسمّيه الحدّ هو ما إليه تنحلّ المقدّمة ، وذلك كالمقول . والذي يقال عليه المقول إما بزيادة ولا توجد ، أو بانقسام يوجد ولا يوجد ( أ ، ق ، 107 ، 3 ) - أثبتنا أننا إذا قنعنا بأن نضع حدّا واحدا ، أنه لا عندما توضع حدود على نحو خاص ، ولا أيضا عندما يوضع وضع واحد يلزم شيء آخر ، وأنه إنما يمكن أقل ما يكون من وضعين أوّلين متى أردنا أن نقيس ( أ ، ب ، 320 ، 14 ) - الحدّ قد نظنّ أنه لما هو الشيء ، وما هو الشيء بأسره هو كلّي وموجب ( أ ، ب ، 412 ، 2 ) - الحدّ مبني ومعرّف كجوهر الشيء ( أ ، ب ، 412 ، 13 ) - الحدّ لما هو الشيء وللجوهر ( أ ، ب ، 413 ، 11 ) - الحدّ يعرّف ما هو الشيء ( أ ، ب ، 414 ، 3 ) - لا لكل ما له حدّ له برهان ، ولا أيضا لكل ما له برهان يوجد له حدّ ( أ ، ب ، 414 ، 10 ) - لا الحدّ ولا البرهان هما شيء واحد بعينه ، ولا أيضا أحدهما أيّهما كان في أحدهما ، وإلا كانت الأشياء الموضوعة لهما ، المرتّبة تحتهما ، حالها هذه الحال ( أ ، ب ، 414 ، 12 ) - الحدّ لا يكون قياسا ( أ ، ب ، 420 ، 3 ) - الحدّ والبرهان يدلّان على شيء واحد . ومعنى ما هو الإنسان ، ومعنى أنه موجود ، مختلفان ( أ ، ب ، 423 ، 5 ) - ليس الحدّ والقياس شيئا واحدا بعينه ، ولا أيضا القياس والحدّ لشيء واحد بعينه ( أ ، ب ، 424 ، 13 ) - الحدّ بما يقال إنه قول ما هو ، فمن البيّن أن أخذ ذلك هو أن يقال على ما ذا يدلّ الاسم أو قول آخر يدخل في باب دلالة الاسم ( أ ، ب ، 429 ، 6 ) - قد يوجد حدّ آخر وهو قول يعرّف : لم هو الشيء ؟ فذلك المتقدّم قد يدلّ دلالة ، فأما بيانا فلا يبيّن . وهذا الآخر فمن البيّن أنه كالبرهان