د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
279
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
ح حاد - الحاد ينبغي أن يكون بصيرا بالفرق بين الصفات الذاتيّة واللازمة والعرضية ( غ ، ح ، 94 ، 3 ) - إن الحادّ ينبغي أن يكون بصيرا بالفرق بين الصفات الذاتيّة واللازمة والعرضية ( غ ، ص ، 13 ، 7 ) حادث - الحادث بحسب الزمان : هو الذي لزمان وجوده ابتداء . وبحسب الذات : هو الذي لذاته مبدأ هي به موجودة ( غ ، ع ، 334 ، 15 ) حال - كل حال وكل انفعال فإنما من شأنه أن يكون في ذلك الشيء الذي هو له حال أو انفعال ، بمنزلة ما أن العلم في النفس ، إذ هو حال للنفس ( أ ، ج ، 646 ، 4 ) - الملكة والحال كل هيئة في النفس وكل هيئة في المتنفس بما هو متنفس ( ف ، م ، 99 ، 9 ) - وأما الهيئات التي للمتنفّس بما هو متنفّس ، فمثل الصحة والمرض ، وهذه كلها إذا تمكنت حتى يعسر زوالها قيل لها ملكة ، وإذا كانت غير متمكنة وكانت وشيكة الزوال قيل لها حال ، ولم تسمّ ملكة ( ف ، م ، 99 ، 16 ) - إنّ الكيفيّات التي يتعلق وجودها بالأنفس منها ما يكون راسخا في المتكيّف بها رسوخا لا يزول ، أو يعسر زواله ، وبالجملة لا يسهل زواله ، ويسمّى ملكة ؛ ومنها ما لا يكون راسخا ، بل يكون مذعنا للزوال سهل الانتقال ، فيسمّى حالا ( س ، م ، 181 ، 8 ) - إنّ الفرق بين الملكة والحال أنّ هذه سهلة وتلك أطول زمانا وأعسر تحركا ( س ، م ، 183 ، 2 ) - الحال هي كيفيّة سريعة الزوال ( س ، م ، 183 ، 11 ) - المتكلمون يسمّون اللونية حالا ، لأن منكر الحال إذا ذكر الجنس واقتصر بطل عليه الحدّ وإن زاد شيئا للاحتراز فيقال له إن الزيادة عين الأول أو غيره . فإن كان عينه فهو تكرار فاطرحه وإن كان غيره فقد اعترف بأمرين ( غ ، ص ، 20 ، 12 ) حال الأمور - إنّ حال الأمور على أربعة أوجه : إمّا ثابتة بأعيانها ، وإمّا ثابتة في هموم القلب ، وإمّا في الكلام ، وإمّا في الكتاب . فاثنان من هذه الأسماء الأربعة متفقان ، واثنان مختلفان . فالمتّفقان الأعيان والهموم ، فإنّه ليست السماء بفارس بغير السّماء بالرّوم ، ولا الأرض بغير الأرض ولا ما سوى ذلك من أعيان الأشياء . وكذلك الهموم فليس المعروف عند الرّوم أنّه فرس بمظنون بفارس حمارا ، ولا الذي يعرفه هؤلاء قمرا بمظنون عند الآخرين شمسا . والمختلفان الكلام والكتاب . فإنّ كلام فارس مخالف لكلام الرّوم ، وكذلك كتابهم مخالف لكتابهم ( ق ، م ، 25 ، 4 )