د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
266
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
والجهة بالفعل . وأيضا فإن المادة صادقة أبدا والجهة سائغ أن تكون كاذبة ( ز ، ع ، 69 ، 9 ) - اعلم أنّ ( المادة ) غير ( الجهة ) والفرق بينهما : أنّ ( المادة ) هي تلك النسبة في نفس الأمر . و ( الجهة ) هي ما يفهم ويتصوّر عند النظر في تلك القضيّة من نسبة محمولها إلى موضوعها ، سواء تلفظ بها ، أو لم يتلفظ ، وسواء طابقت المادة أو لم تطابق ( ط ، ش ، 307 ، 11 ) جهل - يجهل من وجهين : أحدهما من جهة التصوّر ، والثاني من جهة التصديق ( س ، د ، 17 ، 17 ) - ما جهلناه فإنّه داخل في علمنا بالقوّة لا بالفعل ، فالجهل به لا يكون جهلا بالفعل بما عندنا . وإذا حصل عندنا أن الذي في يده اثنان ، وتذكرنا المعلوم الذي كان عندنا ، عرفنا في الحال أن الذي في يديه زوج . فإذن مجهولنا غير معلومنا ( س ، ب ، 27 ، 21 ) - كلّ خطأ جهل ، وليس كلّ جهل خطأ ( س ، ب ، 135 ، 22 ) - إنّ الجهل المضادّ للعلم ، وهو الذي ليس إنّما يعدم معه العلم فقط بل أن يعتقد ويرى صورة مضادّة لصورة العلم كما يقع العلم كما يقع في الوجه الثاني من وجهي اللاعلمي واللاهندسي ( س ، ب ، 136 ، 21 ) - إن كان الرأي ليس يقينا ، وليس ظنّا ، بل هو عقد قوي يشبه اليقين ، فهو بالحقيقة أيضا جهل ( س ، ج ، 11 ، 9 ) - الجهل منه بسيط ومنه مركّب . فالبسيط هو أن لا يكون في النفس رأي في المسألة البتة ، والمركّب أن لا يكون في النفس الرأي الحق مع حصول رأي باطل يضاد العلم حصولا بتّا ( سي ، ب ، 275 ، 10 ) - الجهل الذي على طريق الملكة . . . يعرض بجهتين : إحداهما بقياس ، والجهة الثانية بغير قياس بل بتوهّم مجرّد فقط ( ش ، ب ، 414 ، 4 ) - الجهل ( صنفان ) : جهل على طريق السلب والعدم وهو الجهل الذي ليس معه اعتقاد شيء من الأشياء ، وجهل على طريق الملكة والحال وهو الاعتقاد الكاذب ( ش ، ب ، 414 ، 6 ) - الجهل . . . صنفان . . . الجهل الذي على طريق العدم و . . . الجهل الذي على طريق الغلط ( ش ، ج ، 612 ، 5 ) جهل بسيط - الشك المحض الذي لا رجحان معه لأحد طرفي النقيض على الآخر ، يستلزم عدم الحكم ، فلا يقارن ما يوجد حكم فيه ، أعني التصديق . بل يقارن ما يقابله ، وذلك هو الجهل البسيط ( ط ، ش ، 171 ، 10 ) - الجهل البسيط يقابل العلم تقابل العدم والملكة ، ومعه قد يستحصل العلم ( ط ، ش ، 181 ، 15 ) جهل مركب - سمّي هذا الجهل مركّبا لأن فيه خلاف العلم ومقابله من وجهين : أحدهما أن النفس خالية عن العلم ، والثاني أن مع خلوّها عن العلم قد حدث فيها ضدّ العلم ( س ، ب ، 154 ، 5 ) - الجازم غير المطابق : هو الجهل المركب ( ط ، ش ، 172 ، 3 ) - الجهل المركب يقابله تقابل الضدين ، ومعه لا يمكن أن يستحصل العلم ( ط ، ش ، 181 ، 16 )