د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

256

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

نوعا . والمحمول على كثيرين مختلفين بالعدد يسمّى نوعا فقط ولا يسمّى جنسا ، ويسمّى أيضا النوع الأخير ، ويسمّى أيضا نوع الأنواع - ويعنى به النوع المرتّب تحت الأنواع - ، ويسمّى النوع الذي ليس تحته نوع ( ف ، أ ، 71 ، 11 ) - الجنس العالي أيضا يسمّى جنس الأجناس - ويعنى به الجنس الذي ترتّب تحته الأجناس ( ف ، أ ، 71 ، 15 ) - هل حدّ النوع يحمل على الجنس الأعلى ؛ فإن حمل ، فليس الجنس جنسا . وأمّا المثبت ، فإن بيّن أن الجنس العالي أو الأعلى محمول من طريق ما هو بالشركة ، ثم بيّن أن الموضوع جنس موجود للشيء ، كان مثبتا لأنّه جنس . فإنّه لا يمكن أن يكون العالي يحمل من طريق ما هو ، والوسط يحمل لا من طريق ما هو ( س ، ج ، 169 ، 13 ) - الجنس العالي جاز أن يكون له فصل يقومه لجواز تركّبه من أمرين متساويين أو أمور متساويين ( ن ، ش ، 9 ، 19 ) - مراتب الجنس فأربعة : الجنس العالي ويسمّى أيضا جنس الأجناس وهو ما لا جنس فوقه تحته الأجناس كالجوهر ، والجنس المتوسط وهو ما فوقه جنس وتحته جنسه كالجسم فإن فوقه جنس الجوهر وتحته جنس الحيوان ، والجنس السافل وهو ما لا جنس تحته وفوقه الأجناس كالحيوان ، فإنه ليس تحته جنس وإنما تحته الأنواع الحقيقية المقولة على أفراد متّفقة بالماهية كالإنسان والفرس ونحوهما وفوقه الأجناس كالجسم والجوهر ، والجنس المفرد وهو ما لا جنس فوقه ولا جنس تحته ومثاله متعذر ( و ، م ، 96 ، 5 ) جنس عام - يجب في الإخبار عن المسائل والمطالب أن يكون عندنا أمر التشريح والقسمة ونجري فيها هذا المجرى ؛ وهو أن نضع الجنس العامّ لجميعها ( أ ، ب ، 452 ، 5 ) جنس عرض - الجنس يتركّب مع الفصل ، فهو جنس الفصل ، وقد عرض له أن كان فصل الجنس ، وقد يتركّب الجنس مع العرض ، لكن هذا التركيب يخالف الأول ؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع ، وجنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع . نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع ، وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع ( س ، د ، 112 ، 3 ) جنس عقلي - الجنس العقلي لا يقوّم شيئا من الأنواع وإلا لقوّمه الجنس المنطقي ( م ، ط ، 75 ، 24 ) جنس فصل - الجنس يتركّب مع الفصل ، فهو جنس الفصل ، وقد عرض له أن كان فصل الجنس ، وقد يتركّب الجنس مع العرض ، لكن هذا التركيب يخالف الأول ؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع ، وجنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع . نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع ، وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع ( س ، د ، 111 ، 19 )