د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

245

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

يقرن بها حرف الانفصال ، كقولنا الثوب إما من صوف وإما من كتان وإما من قطن ، والجسم إما متغذ وإما غير متغذ ، وهذه قسمة الجنس بالفصول . وإما أن يردف بفصل فصل دون مقابلة ودون حرف الانفصال ، كقولنا ثوب من صوف وثوب من قطن وثوب من كتان ، وكقولنا جسم متغذ وجسم غير متغذ ( ف ، د ، 80 ، 16 ) - لا يمتنع أن يوجد جنس مردف بفصل ولا يوجد له اسم أصلا في ذلك اللسان يساويه في الدلالة ، فيكون ذلك حدّا لنوع لا اسم له مثل قولنا الجسم المتغذّي ، فإنه لا يوجد له اسم يساويه في الدلالة ، فيقام حدّ ذلك النوع مقام اسمه في جميع الأمكنة التي سبيل الاسم أن يستعمل فيها . فالفصول التي بها ينقسم الجنس هي بأعيانها تتمّم حدود الأنواع التي تحته ( ف ، د ، 81 ، 2 ) - كل فصل قوّم نوعا ما فإنه يقسم جنس ذلك النوع ، وكل ما قسّم جنسا ما فإنه يقوّم نوعا تحت ذلك الجنس ( ف ، د ، 81 ، 11 ) - إذا كان الجنس المقرون بحرف أي جنسا بعيدا عن النوع المطلوب معرفته فإن الذي يليق أن يجاب به ينبغي أن يكون فصلا مقوّما لأقرب نوع إلى ذلك الجنس ، فيردف به فيحصل منه حدّ جنس متوسط دون الجنس الأول الذي كنّا قرنّا به حرف أي . ويقرن حرف أي أيضا بهذا الثاني فيكون الجواب عنه بفصل مقوّم لأقرب نوع إلى هذا الثاني فيحصل منه حد أيضا . فإن كان ذلك الحدّ مساويا للنوع المطلوب معرفته فقد انتهينا إلى ما كنّا قصدنا له ( ف ، د ، 81 ، 14 ) - العرض . . . قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس ونوع عن نوع وشخص عن شخص ، ولكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته وجوهره ، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع ويخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره ( ف ، د ، 84 ، 7 ) - الجنس يقسّم بالفصول ، وقد يقسّم أيضا بخواص أنواعه ، كقولنا الحيوان منه صهّال ومنه نابح وقد يقسّم بالأعراض أيضا ، كقولنا الحيوان منه أبيض ومنه أسود ( ف ، د ، 85 ، 4 ) - الرسم يؤلف من جنس وخاصة ، كقولنا في الإنسان إنه حيوان ضحّاك ، ومن جنس وعرض أو أعراض ، كقولنا إنه حيوان كاتب أو حيوان يبيع ويشتري ( ف ، د ، 86 ، 12 ) - الجوهر هو جنس واحد عال ، وتحته أنواع متوسطة ، وتحت كل واحد منها أنواع إلى أن ينتهي إلى أنواع لها أخيرة ، تحت كل واحد منها أشخاصه ( ف ، م ، 90 ، 10 ) - أما جنس الجنس والفصل المقوّم للجنس وما كان فوقه ، فإنها ليست بأول ( ف ، ب ، 30 ، 1 ) - أما جنس الفصل المقوّم فإنه إن لم يكن جنسا له ولجنسه معا ، فقد يمكن أن يكون محمولا أوّلا ، وكذلك الفصل المقوّم لفصل الشيء ( ف ، ب ، 30 ، 2 ) - ليس يظنّ أحد من أولئك ( الناس ) أن الجزء الذي يسمّونه الجنس يعرّف الشيء بما هو خارج عنه أصلا ، وأما الجزء الذي يسمّونه الفصل ، فقد يظنّ بكثير منها أنه يعرّف بما هو خارج الشيء المحدود . وكثير منها ليس يظنّ به ذلك ( ف ، ب ، 48 ، 17 ) - التي تستعمل أجناسا وفصولا في الحدود صنفان ، أحدهما بمنزلة ما يقال في الحيوان انه جنس ، وفي الناطق انّه فصل ( ف ، ب ، 48 ، 23 )