د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

236

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فيكون زيد أحد الأمور الجزئيّة التي يحمل عليها « يمشي » . وإنّما نعني بالجزئيّ هذا ( س ، م ، 25 ، 4 ) - المعنى الخاص جزئيّ ( س ، م ، 27 ، 13 ) - الجزئيّ ما ليس مقولا على كثيرين ، بل هو واحد بالعدد ؛ كزيد وعمرو ( س ، م ، 97 ، 1 ) - الجزئيّ . كتصوّرنا معنى قولنا : « زيد » أي شخص بعينه مشارا إليه . أو « هذا الشكل العشريني » أو « هذه الشمس » ( س ، ش ، 12 ، 10 ) - الجزئي لا يعرّف الكلّي ( مر ، ت ، 27 ، 4 ) - الجزئي ما يمنع نفس مفهومه من الشركة فيه ، كقولك زيد وهذا الفرس وهذه الشجرة ( غ ، م ، 9 ، 7 ) - الكليّ لا بدّ أن يكون أولا حتى يكون الجزئيّ الموضوع تحته حاصلا إمّا في الوجود أو في الذهن ( غ ، م ، 12 ، 9 ) - الجزئي ما يمنع نفس تصوّر معناه ، عن وقوع الشركة في مفهومه كقولك : « زيد » و « هذه الشجرة » و « هذا الفرس » ( غ ، ع ، 73 ، 3 ) - الجزئيّ يستعمل بمعنى آخر وهو أن كل واحد من المشتركات في معنى الكلّي يقال له جزئي بالإضافة إلى الكلّي . والجزئي بهذا المعنى يغاير الأوّل من وجهين : أحدهما أنه بهذا المعنى مضاف إلى الكلّي ، وبالأوّل غير مضاف . والثاني أن الجزئي بهذا المعنى قد يكون كليا كالإنسان فإنه جزئي الحيوان ومع ذلك هو كلّي . وأما بالمعنى الآخر فلا يكون البتة كليّا ( سي ، ب ، 35 ، 12 ) - الجزئي ليس مقولا على موضوع ، فإن المقول على الموضوع لا بد وأن يكون كليّا ( سي ، ب ، 55 ، 14 ) - الجزئي ليس قوامه بالكلّي ، فإن من الأشياء ما ليس يقال عليه كلّي بل هو وحده لا مشارك له ( سي ، ب ، 59 ، 15 ) - الجزئي هو الذي ليس بمضاف ، وأما الجزئي بالمعنى المضاف فلا يعقل دون الكلّي كما لا يعقل الكلّي دونه ( سي ، ب ، 59 ، 17 ) - ( المعنى ) الجزئي . . . يحمل على أكثر من واحد ( ش ، ع ، 91 ، 6 ) - يدلّ على أن الجزئي أحرى بالوجود من الكلّي أن الذين يثبتون وجوده إنما يثبتون بوجوده في الجزئي ( ش ، ب ، 434 ، 19 ) - الذي يعلم الكلّي فعنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة ؛ وأما الذي يعلم الجزئي فليس عنده من قبله علم الكلّي لا بالقوّة القريبة ولا البعيدة ( ش ، ب ، 436 ، 7 ) - الكلّي أشرف من الجزئي من أجل أنه هو السبب القريب في وقوع العلم لنا ( ش ، ب ، 445 ، 14 ) - من أبطل الكلّي فقد أبطل الجزئي ومن أثبت الكلّي فقد أثبت الجزئي ( ش ، ج ، 558 ، 15 ) - الجزئيّ هو الذي يمنع نفس تصور معناه من الشركة ، وأمّا الذي لا يكون كذلك فهو الكلّي ، سواء كانت الشركة حاصلة بالفعل أو لم تكن لكنها ممكنة الحصول ( ر ، ل ، 3 ، 15 ) - إنّ الجزئيّ من حيث هو جزئيّ ، لا يحمل على جزئيّ آخر إلّا في اللفظ ( ط ، ش ، 457 ، 16 ) - المفهوم إن منع نفس تصوّره من الشركة فهو الجزئي ( م ، ط ، 45 ، 8 ) - الجزئي أيضا يقال على المندرج تحت الكلّي ويسمّى جزئيّا إضافيّا والأول حقيقيّا ، وهذا غير الأول لإمكان كونه كلّيّا دون الأول وأعم منه مطلقا إذ كل جزئي حقيقي ، يندرج تحت كلّي