د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
232
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الإلزام ، مع فضل قوّة وحيلة أخرج من الطبيعي ومن العدل الصرف يسيرا . فليس بمخطئ من جعل القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة مخصوصا باسم القياس الجدليّ ، بل عمل الواجب ( س ، ج ، 20 ، 7 ) - في الجدل فليس الغرض عقد قياس من حقيّات أوليّات بيّنة ، بل مما هو بيّن في المشهور . وأكثر بيان المقدّمات في المشهور ؛ إنّما هو في الاستقراء ، فإذا أتى باستقراء يعمّ الأكثر ، فقد أتى بالقانون الجدليّ ( س ، ج ، 109 ، 4 ) - الجدل لا يتضمن من المطالب إلّا ما هو قريب المكان من المقدّمات ( س ، ج ، 316 ، 11 ) - القياس المقبول الغير المناسب هو للجدل ( س ، س ، 36 ، 3 ) - أمّا الجدل ، فكيف تكون له مباد محدودة ؟ وإنّما له ما يتسلّمه ، وما يكون مشهورا ، مناسبا كان أو غير مناسب . والمشهور فقد يتبدّل ، ثم قد تجتمع الشهرة في طرفي النقيض ( س ، س ، 61 ، 4 ) - ( فوائد الجدل ) إفحام كل فضولي ومبتدع يسلك غير طريق الحق ويكون فهمه قاصرا عن معرفة الحق بالبرهان ، فيعدل معه إلى المشهورات التي يظن أنها واجبة القبول كالحق ، ويبطل عليه رأيه الفاسد ( غ ، م ، 53 ، 1 ) - ( فوائد الجدل ) إن من أراد أن يتلقّن الاعتقاد الحق وكان مرتفعا عن درجة العوام ولا يقنع بالكلام الخطابي الوعظي ؛ ولم ينته إلى ذروة التحقيق بحيث يطيق الإحاطة بشروط البرهان فإنه يمكن أن يغرس في نفسه الاعتقاد الحق بالأقيسة الجدليّة ، وهو حال أكثر الفقهاء وطلبة العلم ( غ ، م ، 53 ، 5 ) - ( فوائد الجدل ) إن المتعلمين للعلوم الجزئيّة مثل الطب ، والهندسة وغيرهما لا يذعن أنفسهم أن يعرفوا مقدّمات تلك العلوم ومبادئها هجوما بالبرهان في أول الأمر ، ولو صودروا عليها لم تسمح نفوسهم بتسليمها فتطيب نفوسهم لقبولها بأقيسة جدليّة من مقدّمات مشهورة إلى أن يمكن تعريفها بالبرهان ( غ ، م ، 53 ، 10 ) - ( فوائد الجدل ) إن من طباع الأقيسة الجدليّة أنه يمكن أن ينتج منها طرفا النقيض في المسألة . فإذا فعل ذلك وتأمّل موضع الخطأ منهما ربّما انكشف له وجه الحق بذلك التفتيش ، ويكفي هذا القدر من صناعة الجدل ، وإلّا فهو كتاب برأسه ، ولا حاجة إلى الاشتغال بحكاية ذلك ( غ ، م ، 53 ، 15 ) - الجدل صناعة معدّة لمخاطبة كل إنسان وفي كل مسئلة كليّة على طريق الإنصاف بالعقل العاميّ ، ولا يتوصل إلى ذلك إلا بالمقدّمات المشهورة المتسلّمة من الخصوم ، ولهذا كان ملاك الأمر في القياس الجدليّ هو المسألة والجواب ، والمسألة صورتها صورة مقدّمة محوّلة عن صيغة الإخبار إلى صيغة الاستخبار فيكون عدد المسائل كعدد المقدّمات ( ب ، م ، 234 ، 20 ) - إنّ الجدل ينظر في الأمور الكلّية فقط وهي موضوعاته ، وعمدتها القياسات المنتجة التأليف ومباديها ، ومادتها المقدّمات المحمودة في الحقيقة ( ب ، م ، 269 ، 15 ) - هذه الصناعة ( الجدل ) هي بالجملة الصناعة التي نقدر بها إذا كنا سائلين أن نعمل من مقدّمات مشهورة قياسا على إبطال كل وضع يتضمّن المجيب حفظه ، وعلى حفظ كل وضع كلّي يروم إبطاله إذا كنا مجيبين ، وذلك بحسب ما يمكن في وضع وضع ( ش ، ج ، 499 ، 10 ) - اسم الجدل عند الجمهور . . . يدلّ على