د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

226

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

يكون واحدا ، ولكن يكون بينهما مشابهة ما ، وإمّا أن لا يكون واحدا ، ولا يكون أيضا بينهما مشابهة ( س ، م ، 10 ، 4 ) - ليس ما يظنّ من أنّ الجنس والنوع والفصل وحدها هي التي تقع بالتواطؤ دون غيرها بشيء ؛ وذلك لأنّ التواطؤ لم يكن تواطئوا بسبب كون المعنى ذاتيا ، بل بسبب كونه واحدا في المعنى غير مختلف . وهذه الوحدة قد توجد فيما هو ذاتي ، وقد توجد فيما هو عرضيّ من الخواص والأعراض العامّة ( س ، م ، 15 ، 13 ) - ( الألفاظ ) إنّما تدلّ بالتواطؤ ، أعني أنّه ليس يلزم أحدا من الناس أن يجعل لفظا من الألفاظ موقوفا على معنى من المعاني ولا طبيعة الناس تحملهم عليه ، بل قد أوطأ تاليهم أولهم على ذلك وسالمه عليه ، بحيث لو توهمنا الأول اتفق له أن استعمل بدل ما استعمله لفظا موروثا أو مخترعا اخترعه اختراعا ولقّنه الثاني ، لكان حكم استعماله فيه كحكمه في هذا ، وحتى لو كان معلّم أول علم الناس هذه الألفاظ ( س ، ع ، 3 ، 10 ) - قد علمت أنّ نوع مقولة ما لا يكون مقولا على نوع مقولة أخرى قولا مقوّما ، وأنّ الشيء لا يدخل بذاته في مقولتين فيقالان عليه قول التواطؤ البتّة ( س ، ج ، 263 ، 17 ) تواطؤ مطلق - أمّا الذي يختلف بالشدّة والضعف فذلك إنّما يكون في المعاني التي تقبل الشدّة والضعف مثل البياض ؛ فلذلك ما ليس يقال البياض على الذي في الثلج والذي في العاج على التواطؤ المطلق ( س ، م ، 10 ، 18 ) توافي - التّوافي على وجهين : وجه في الأصول ، كقول القائل : توافي الأجساد أخلاطه الحرّ والبرد واليبس والبلّة . ووجه في المواقيت ، كقول القائل : ساعة يلتقي الشفران تظلم العين ( ق ، م ، 22 ، 7 ) توهم وغلط - التوهّم والغلط الذي يكون بغير قياس فليس تكون له أسباب متفنّنة وهو بسيط مركّب كما أن سببه بسيط ( ش ، ب ، 414 ، 9 )