د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
193
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- قول القائل « التصديق مسبوق بالتصوّر » مثل قوله « القول مسبوق بالعلم » . فليس لأحد أن يتكلّم بما لا يعلم ، كذلك لا يصدّق ولا يكذّب لما لا يتصوّره ( ت ، ر 2 ، 102 ، 5 ) - إدراك مفرد وإدراك نسبة : فالأوّل يسمّى تصوّرا وهو حصول صورة الشيء في الذهن كإدراك معنى العالم أو الحدوث ، والثاني يسمّى تصديقا ( ض ، س ، 23 ، 24 ) - إنّ التصديق إدراك الماهيّة مع الحكم عليها بالنفي أو الإثبات ، ومذهب الحكماء أنّه مجرّد إدراك النسبة خاصة ( ض ، س ، 23 ، 24 ) - مذهب الحكماء أنّ التصديق من قولك العالم حادث مجرّد إدراك نسبة الحدوث إلى العالم ، ومذهب الإمام أنّه المجموع من إدراك وقوع النسبة وتصوّر العالم والحدوث والنسبة ( ض ، س ، 23 ، 27 ) - التصديق جازم وغير جازم ، فالأوّل إن لم يقبل التغيّر فعلم ، كالحكم بأنّ الجبل حجر والإنسان متحرّك ، وإن قبل فاعتقاد ، إمّا صحيح إن طابق كتوحيد المقلّدين من المسلمين ، وإمّا فاسد إن لم يطابق ، كاعتقاد المعتزلة منع الرؤية والفلاسفة قدم العالم ، وغير الجازم ما قارنه احتمال إمّا ظنّ أن ترجّح على مقابلة ، أو وهم وهو مقابلة أو شك إن تساويا ( ض ، س ، 23 ، 28 ) - كل تصديق لا بد معه من تصوّر إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوّره ( ض ، س ، 23 ، 35 ) تصديق بلاغي - التي تسكن إليها النفس ( من التصديق البلاغي ) هي إما المقبولات ، وإمّا اللازم عن قياس ألّف عن مقبولات ، وإما اللازم عن قياس ألّف عن مقدّمات ممكنة ( ف ، ب ، 21 ، 1 ) تصديق تام - التصديق التام هو اليقين ، والتصوّر التام هو تصوّر الشيء بما يلخّص ذاته بنحو ما يخصّه ، وذلك أن يتصوّر الشيء بما يدلّ عليه حدّه ( ف ، ب ، 20 ، 1 ) تصديق جازم - المفيد للتصديق الجازم الحق هو البرهان ( ط ، ش ، 511 ، 8 ) - التصديق الجازم غير الحق هو السفسطة ( ط ، ش ، 511 ، 9 ) - للتصديق الجازم الذي لا يعتبر فيه كونه حقا أو غير حق ؛ بل يعتبر فيه عموم الاعتراف به هو الجدل ، إن كان كذلك ، وإلّا فهو الشغب ، وهو مع السفسطة يحسب صنفا واحدا هو المغالطة ( ط ، ش ، 511 ، 11 ) تصديق جدلي - ( أمور التصديق الجدلي ) إما المشهورات وما جرى مجراها ، وإمّا اللازم عن قياسات ألّفت عن مقدّمات مشهورة ، وإما اللازم عن الاستقراء الذي لا يتيقّن فيه استيفاء الجزئيّات التي تصفحت ( ف ، ب ، 20 ، 20 ) تصديق معلوم - التصديق المعلوم أولا : فكالحكم بأن الاثنين أكثر من واحد وأن الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية ، ويضاف إليه الحسّيات والمقبولات وجملة من العلوم التي تشتمل النفوس عليها من غير سبق طلب وتأمّل فيها ( غ ، م ، 5 ، 2 )