د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

189

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

التحصيل هو تصديق محصّل ، والتصديق بأحدهما غير محصّل ، بل الاعتقاد أن أحد المتقابلين صادق من غير أن يشار إلى أحدهما بعينه ، فيقال إن هذا وحده هو الصادق فقط ( و ) وهو تصديق غير محصّل ( ف ، ب ، 81 ، 13 ) - التصديق غير المحصّل المتقدّم على التصديق المطلوب ليس هو المعرفة الفاعلة للمعرفة المطلوبة ، لكن معرفة بها بتواطؤ الأمر ، لأن يعرف معرفة أخرى غير الأولى ، وهي المعرفة التي بها يمكن أن يصير مطلوبا ( ف ، ب ، 81 ، 21 ) - التعليم الذي يقع به التصديق منه ما المخاطبة فيه بلفظ يقتصر به على الأمر الذي يطلب إيقاع التصديق به فقط ( ف ، ب ، 83 ، 10 ) - الأمر الذي يوقع لنا التصديق بينه وبين المصدّق به نسبة ذاتية ضرورية ، ويكون في طباعه أن يقع لنا التصديق به لا محالة ، حتى نكون بتصديقنا به يقع لنا التصديق بالمطلوب ( ف ، ب ، 83 ، 19 ) - ينبغي أن نأخذ الوصل بين ( المقدّمات في التصديق ) ، والوصل بينها على وجوه . منها أن تكون إحداها كليّة والأخرى جزئية ، ومنها أن تكون لا كليّة ولا جزئية ، ولكن يكون بينها سائر الوصل ، مثل التشابه ومثل اللزوم وغير ذلك من سائر النسب التي بين المقدمة والمقدّمة ( ف ، ب ، 84 ، 4 ) - ايقاع التصديق ، فهو بالمقاييس وما جرى مجراها وكان في قوّتها ( ف ، ب ، 84 ، 19 ) - مبادئ النظر في الأمور والفحص عن الصدق والحق فيها هي المقدمات المشهورة ، إذ كانت الشهرة الواردة على النفس هي التي تربط أحد جزئي المقدمة بالآخر منهما ، أعني المحمول بالموضوع ، ويقع التصديق بها ولأجل شهرتها يأخذ الإنسان ما هو منهما مرتبط في النفس بإيجاب ، وعلى كمية ما أنه أيضا موجب خارج النفس ، وعلى تلك الكمية بعينها . وما هو في النفس مرتبط بسلب ، وعلى كمية ما أنه أيضا سالب خارج النفس ، وعلى تلك الكمية بعينها ( ف ، ج ، 23 ، 10 ) - المصادرة على الموضوع الأول قد يكون فيما يقصد به إيقاع التصديق وقد يكون فيما يقصد به التصور ( ف ، س ، 151 ، 22 ) - ( ايقاع التصديق والتصور ) يكون بعضها في الحقيقة وبعضها في الظن ، والذي في الحقيقة هو أصناف ، منها إبدال الاسم مكان اسم ، مثل إن اللذة خير ، من قبل أنها فرح . ومنها أن يبدّل قول مكان اسم ، مثل إن الشجاعة مؤثرة لأنها تهاون بالمفزعات ، ومنها أن يبدّل قول مكان قول ، مثل إن قوة القلب مؤثرة لأنها تهاون بالمفزعات ، وكلا هذين الشيئين يدلّ على الشجاعة ( ف ، س ، 152 ، 2 ) - ( يقال التصديق والتصور ) الذي في الظنّ أصناف ، منها أن يؤخذ كلي الشيء ، في بيان الشيء ، مثل أن يكون الموضوع الأول أن علم الأضداد واحد ، فيأخذ في بيانه أن المتقابلات علمها واحد ، فيظنّ أنه أخذ المطلوب الأول . ومنها أن تؤخذ جزئيات الشيء في بيان الشيء ، مثل ما إن أراد أن يبيّن أن العلم بالأضداد واحد وأخذ في بيانه جزئيات الأضداد ، مثل إن الزوج والفرد يحتوي عليهما علم واحد ، ومنها أن نأخذ في بيان الشيء لازم الشيء أو الذي عنه يلزم الشيء ( ف ، س ، 152 ، 7 ) - القياس فإنّ شأنه أن يوقع التصديق بالشيء فقط ( ف ، أ ، 87 ، 16 )