د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

183

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

صادق ، وذلك التحليل إمّا بحسب الموضوع من القول ، وإمّا بحسب نفس القول . والذي بحسب الموضوع من القول إمّا أن يكون القول صادقا على أجزاء الشيء مجموعه ويجعل صادقا على الأجزاء بالتفصيل ، أو أن يكون للشيء أجزاء ولها أحكام في التفصيل ، فيجعل الشيء أجزاء نفسه ، وله أحكامها التي بالتفصيل ، وربّما كانت متقابلة ؛ والذي بحسب القول ، فمثل قول القائل : إن كان الإنسان حجرا ، فالإنسان جماد . وهذا تركيب صادق من تفصيلين كاذبين ( س ، س ، 14 ، 15 ) - القياس إنّما يكون قياسا إذا كان لك مطلوب محدود ، فتطلب ما ينتج لك ذلك المطلوب ؛ والذي يبيّن لك ذلك المطلوب له أجزاء يسمّى وسطا وطرفين ، فيكون بالحقيقة تحليلا بالعكس . كما أنّ مقابله يسمّى التركيب ، فإن انعقد قياس على سبيل الاتّفاق ، يؤدّي إلى نتيجة لم تطلب ، لم يكن بالحقيقة قياسا ( مر ، ت ، 107 ، 7 ) - إنّ الفرق بين التركيب والتأليف في الألفاظ مفهوم مما قيل فليس صاحب الدار لفظا مؤلّفا وإن كان لمسموعه أجزاء يتلفّظ بكل منها على انفراده ، فليست هي دالّة على أجزاء من مفهومه المدلول به عليه . . . لا كمن فهم التركيب تأليفا وردّ على أرسطوطاليس في قوله بأنّ عبد الله وعبد شمس من المركبات ، بأن بيّن أنهما ليسا من المؤلّفات ( ب ، م ، 10 ، 20 ) - التركيب إنّما يكون في الأسماء ولا يكون في الكلم ولا في الحروف ، فإنّ الاسم يركّب من اسمين كعبد الله ، ومن اسم وكلمة مثل تأبّط شرا ولا تكتب الكلمة من كلمتين ولا من اسم وكلمة ، وكذلك الحرف ولا في لغة من اللغات ( ب ، م ، 11 ، 6 ) - أمّا التركيب فإنّه يكون للمتّحد من أشياء ( ب ، م ، 11 ، 11 ) - التركيب أيضا ضربان ذهنيّ ووجوديّ ، أمّا الذهنيّ فكتركيب الأنواع والحدود من الأجناس والفصول والأصناف والرسوم من الأجناس ، أو من أصناف أعم مع الاعراض والخواص ، والوجوديّ ضربان طبيعيّ كترتيب بدن الحيوان من أخلاطه وأخلاطه من أصولها وأسطقساتها ، وصناعيّ كتركيب السكنجبين من الخل والعسل ( ب ، م ، 55 ، 14 ) - طريق التركيب . . . لا طريق إلى اقتناص الحدّ غيره ( سي ، ب ، 265 ، 25 ) - لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة ( ش ، ع ، 86 ، 1 ) - الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا ، لا اختيار تركيب وضعي ولا اختيار تركيب طبيعي ( ش ، ع ، 86 ، 22 ) - قد يخطئ الذين يأتون بالتركيب إذا لم يأخذوا في الحدّ أي تركيب هو المخصوص بذلك الشيء المحدود ( ش ، ج ، 615 ، 7 ) - التركيب ليس يصحّ أن يكون جنسا لواحد من المركّبات ( ش ، ج ، 615 ، 15 ) - التركيب ليس يصحّ أن يكون جنسا لواحد من المركّبات ( ش ، ج ، 615 ، 51 ) التركيب : إمّا أن يكون في العقل فقط . وإمّا أن يكون في العقل وخارجه . والعقليّ المحض : هو التركيب من الجنس والفصل . ويختص بأن يكون كل واحد من المركّب وأجزائه مقولا بالمواطاة على الباقية . والتركيب الخارجيّ قد يكون من أشياء ملتئمة شيئا واحدا ، كالآحاد في العدد . وكالهيولى والصورة في الجسم أو غير ملتئمة شيئا واحد كالسواد وغيره في البلقة . أو