د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
177
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
تحت المتضادتين - اللتان تحت المتضادتين هما اللتان يقرن بموضوع كل واحدة منهما سور جزئي ، كقولنا إنسان ما حيوان ليس كل إنسان حيوانا ( ف ، ق ، 15 ، 17 ) - اللتان تحت المتضادتين تقتسمان الصدق والكذب في الضرورية والممتنعة ، وتصدقان في الممكنة ( ف ، ق ، 17 ، 4 ) تحت المتضادين - صدق ما تحت المتضادين ، فإنه إنما يصدق السالب منهما من موضوعه على بعض غير البعض الذي صدق عليه الموجب المقابل له ( ف ، م ، 121 ، 3 ) - ( تحت المتضادين ) يقتسمان الصدق والكذب أحيانا ، وذلك في مثل قولنا إنسان ما حيوان ليس كل إنسان حيوانا ، إنسان ما طائر ليس كل إنسان طائر ، أو يصدقان أحيانا ، وذلك مثل قولنا إنسان ما أبيض ليس كل إنسان أبيض ( ف ، ق ، 74 ، 8 ) تحديد - التحديد هو وضع ، وذلك أن صاحب العدد قد يضع أن الوحدة ما لا ينقسم بالكم وضعا ، وليس هو أصلا موضوعا ( أ ، ب ، 315 ، 10 ) - التحديد إما أن يكون مبدأ البرهان ، وإما أن يكون برهانا متغيّرا في الوضع ، وإما أن تكون نتيجة ما للبرهان ( أ ، ب ، 335 ، 5 ) - تحديد الأوحاد أسهل من تحديد الكلّي ( أ ، ب ، 451 ، 1 ) - ليس يجب أن يستعمل في التحديد لا استعارة الأسماء والتشبيه ، ولا أيضا ينبغي أن يستعمل فيها جميع الأشياء التي تقال على طريق الاستعارة والتشبيه ( أ ، ب ، 451 ، 10 ) - إذا بيّنا أن الحدّ ليس هو لما تحت الحدّ وحده كالحال في الخاصة أيضا ، أو أن الموصوف في الحدّ ليس هو جنسا ، أو أن شيئا ما قد وصف في القول لا يوجد له ، كالذي يقال في العرض ، نكون قد أبطلنا التحديد ( أ ، ج ، 478 ، 10 ) - التحديد هو القول الدالّ على ماهية الأمر ( أ ، ج ، 680 ، 11 ) - في التحديد ، فإنها ( القسمة ) تفيد جودة نظام أجزاء الحدّ ، من قبل أن الجنس ، إذا قسّم بفصلين متقابلين قريبين منه ، ثم قسّم المجموع من الجنس ، وأحد ذينك الفصلين بفصلين ، وقرن أحد الفصلين الثانيين بمجموع الجنس والفصل الأوّل ، ثم لم يزل يفعل ذلك إلى أن اجتمع من جملة ذلك أمور مرتّبة ، فإنها توجد منظومة على توالي مراتب الفصول القاسمة بعضها من بعض ، فيؤخذ الجنس متقدّما لجميعها في المرتبة ، وذلك حق الجنس ، ثم كل فصل من سائر تلك الفصول في موضعه الذي حقّه أن يرتّب فيه من القول ( ف ، ب ، 54 ، 9 ) - يجب أو الأفضل في التحديد أن يقدّم الدالّ على الأكمل في الترتيب ( ف ، ب ، 56 ، 27 ) - إنّ الغرض الأول في التحديد هو الدلالة باللفظ على ماهيّة الشيء ( س ، د ، 48 ، 3 ) - كل تحديد أو رسم فهو بيان ( س ، د ، 51 ، 12 ) - الغرض في التحديد أن تحصل في النفس صورة موازية لماهيّة الشيء بكمالها . ولهذا السبب لا يكون للشيء الواحد حدّان ، كما لا يكون